111- شرح حديث ألا وقول الزور يكررها /باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه / 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال ألا وقول الزور فما زال يكررها وقال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثة حدثنا عبدة قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن
المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم سلم ثلاثة وإذا أتكلم بكلمة أعادها ثلاثة حدثنا عبدة بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا
عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثموت بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثة حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثة حدثنا
مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بش عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عم قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرنا فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة صلاة العصر ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح
على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة هذا الترجمة والأحريث تدل على أنه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا تكلم بالكلمة ولم تفهم عنه أعادها ثلاثا
وكذلك إذا سلم ولم يرد المسلم أعاد ذلك ثلاثا وقد جاء ذلك أيضا في الاستعدان إذا استعد الإنسان على الشخص يستعده ثلاثا والعدد الثلاثي رتب عليه مسائل كثيرة وليس من هذه الرسول عليه
الصلاة والسلام أنه كلما تكلم أعاد الكلمة الثلاثا وإلا لكان كل كلامه مثلثا وليس كذا ولكن إذا لم تفهم ويدل على هذا الرواف الثاني كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه طيب وإذا
كان المتكلم متعلم ولم يفهم بالثلاثة فهل نعيد نعم نعم نعيد ما دمنا نفهمه نعيد لكن إذا كنا نتكلم كلاما عاما وخشين ألا فهم بعض الحاضرين ما نقول فإن نعيده مرة ومرتين ويكرر كلامه أيضا
إذا كان له أهمية ويقصد منه التأكيد كما كرر النبي عليه الصلاة والسلام قوله ألا هل بلغت ثلاث مرات لأهمية هذا الأمر ولتوكيد شهادة الأمة بأنه بلغ عليه الصلاة والسلام فصار التكرار الآن
إذا كان لم يفهم المخاطب وإذا كان أمر له أهمية