106- شرح حديث عبد الله ابن عباس كنت أنا وجار لي من اللأنصار/باب التناوب في العلم /📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب التناوب في العلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري حاء قال أبو عبد الله وقال ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس عن عمر أنه قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربا شديدا فقال أثمه ففزعت وخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت وأنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر هذا التنوى في العلم جائز يعني يجوز للإنسان أن يتفق مع صاحب الله يحضر الدرس يوما وصاحبه يوما آخر ويأتي لهم بما سمع وهذا في قوم عندهم من الحافظة ما يحفظ ما وقع أما في وقت حاضر فالحافظات ضعيفة لكن جاء الله ببدلها والحمد لله وهي المسجلات فالمسجلات الآن تكفي على التنوى يأتي صاحبه بالمسجل ثم يسمع الآخر كل ما في المسجل وهذه من نعمة الله عز وجل وفي هذا دنيا على قبول خبر الواحد في نقل الأخبار الدينية وذلك لأن حق الله عز وجل مبني على التسامح وعما في الحقوق المالية فقد قال الله تعالى وَاسْتَشْهِدُوا شَهِدَيْنِ مِرْجَالُكُمْ فَإِنْ لِمَا كُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَمْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنِ مِنْ شُهَانِ وفيه أيضا عظمة ما حدث من اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم لساء لأنه آل منهن شهرا واعتزل اعتزلهم فشق ذلك على المسلم ولهذا يقول له صاحبهم إنه حدث أمر عظيم ودخل عمر على ابنته حفص ويتبكي ثم جاء للنبي عليه الصلاة والسلام فقال وهو قائم أطلقت نساءك وهذه العبارة تدل على أن عمر رضي الله عنه متأثر لأنه ليس فيها شيء من الفشون يعني لم يقل ماذا حدث يا رسول الله فيناديه بوسط الرسالة ويسأل ما الذي حدث ولكنه قال هكذا أطلقت نساءك وفيه التكبير عند سماع ما يسر تكبير عند سماع ما يسر كما أن فيه أيضا فيها أدلة أخرى تدل على التكبير فيما يسر فقد قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذاته أنواط فقال الله أكبر إنها السنن قتم والذي نفسي باجه كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آله فالتكبير يكون عندما يسر عند الذي يسر ويكون عند الذي يسوء ويكون عند الذي يتعجب منه أنت تتعلم