103- باب تحريض النبي وفد عبد القيس أن يحفظوا الإيمان وشرح إرجعوا إلى أهليكم فعلموهم 📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم وقال مالك ابن الحويرث قال لن النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم أحديث مالك ابن الحويرث رحمه الله رضي الله عنه ما ذكره مؤلف هنا لكن يذكره فيه بعد أشار إليه مالك ابن الحويرث قدم مع أصحاب الله شببه وأقاموا عند النبي صلى الله عليه وسلم نحو عشتين ليلة فلما رأى أنهم اشتاقوا إلى أهلهم أمرهم بالانصراف لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يعيش في نفسه لنفسه ويعيش في نفسه لغيره فيشعر أن هؤلاء الشباب فقوا عشتين يوما فعيدين عن أهلهم لا بد أن يشتاقوا إلى أهلهم فقال ارجعوا إلى أهليكم وعلموهم وأدبوهم وصلوا كما رأيتموني أصلي وهذا من حسن الرعاية أن الإنسان ينظر إلى حال الشخص لا إلى ما يشتهي يعني ينزل كل إنسان منزلته بعض الناس يعني لا يباري يأسف الناس أن يأتوا على ما يريد هو وهذا خطأ مرّ الناس خلّ يكون معكم مرون واشعر بشعور الناس إذا رأيتم الإنسان يشتهي شيئا وليس فيه محذور شرعي فاسترسل معه ويذكر في قصة سلمان الفارسي فين إسلامه ذكر أهل التاريخ أنه وصف له الرسول عليه الصلاة والسلام ووصف له شيء من هديه ومن جملة ما وصف له أن خاتم النبي النبوة بين كتفي كالطابع بإذن الله خاتم مثل الثلول الكبير أسود يميل الحمرى وفيه شعرات هذا بين كتبي الرسول عليه الصلاة والسلام يقول فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة وجلست خلفه أحاول أو انتظر لعل رجاءه ينزل فأرى الخاتم فلما رأاه النبي صلى الله عليه وسلم يتطلع نزل الرجاء دون أن يقول له نزل لأن رسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يعطي كل إنسان ما يريد بشرط أن لا يكون فيه محذور شرع فهذه المساء لو أننا نسلك ولو شيء نسيرا منها في معاملة الناس حصلنا خيرا كثيرا