100- شرح حديث ابن عباس أن النبي سئل في حجته/باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس /📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال البخاري رحمه الله تعالى باب من أجاب الفتيى بإشارة اليد والرأس حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبوهيد قال حدثنا أيوب عن عكمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال ذبحت قبل أن أرمي فأومأ بيده قال ولا حرج قال حلقت قبل أن أذبح فأومأ بيده ولا حرج بسم الله الرحمن الرحمن قال باب من أجاب الفتيى بإشارة اليد والرأس يشترط في هذه الإشارة أن تكون مفهومة فإن لم تكن مفهومة فإنها لتك فالإشارة المفهومة تقوم مقام العبارة الإشارة المفهومة تقوم مقام العبارة المنطوقة وأما حديثنا عباس فقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الإشارة واللخ كما في رواية أخرى قال لا حرج وعليه فيكون هذا اللفظ الذي ذكر أبو خاري ليس فيه إلا الإشارة فقط لأنه قال فأومأ بيده قال ولا حرج والثاني أخرى أخرى فكأنه أولاً ثم قال لا حرج فجمع بين الإشارة وبين العبارة ولكن القاعدة أن الإشارة المفهومة تقوم مقام العبارة لكن هل تقوم مقامها في الذكر؟ يعني في ذكر الله الجواب لا لأن الذكر لا بد فيه من نطق باللسان اللهم إلا الأخرص فإنه يمكن أن تقوم إشارته مقام عبارته في الذكر فلو أراد أن يذبح هذا الأخرص لو أراد أن يذبح حشاة وأشر إلى السماء يعني بسم الله فهذا كاف اشتركوا في القناة