98- شرح حديث ابن عمر بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن/باب فضل العلم / 📙 صحيح البخاري/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يا أبو فضل العلم حدثنا سعيد بن عطير قال حدثني الليل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أتيت بقدح لبا فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أبطاري ثم عطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم هذا يقول بين أنا نائم أتيت بين هذه متعلقة بأتيت لأن بين ضرف كما هو معروف ضرف مكان وقد يطلق على الزمان توسع وأنا نائم جملة بسمية أتيت ولم يبي من أتاه لكن معروف أن الذي يأتي في النوم بالمرأي هو ملك ملك يأتي بهذه الأشياء يقول بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري يعني امتلأ كل جلده حتى بدأ يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم والرابط بينهما أي بين العلم واللبن أن الغذاء في كل منهما مع الحلاوة وسهولة الهضم وقوة البدن به وقول العلم فيه تليم على ساعة علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى فضله ولكن إذا كان عمر بن الخطاب أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الفضلة من العلم فأبو بكر أعلم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما هو معروف عند الصحابة هو أعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلمهم أيضا بالشرع ويدن لهذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر حياته خطب وقال إن عبدا خيره الله تعالى بين أن يعيش في الدنيا ما شاء الله أن يعيش وبين ما عند الله فاختار ما عند الله هكذا قال فبكى أبو بكر ولن يبكي أحد وسواه فعجبوا من بكائن فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه عرف أنه هو المخير والصحابة لم يعرفوا ذلك ومن تتبع المواقف التي جرت بين عمر الخطاب وبين أبي بكر تبين له فضل أبي بكر على عمر رضي الله عنه ففي صلح الحديبية ماذا حصل من عمر حصل منهزئة وحصل مجادلة مع الرسول عليه الصلاة والسلام فكان جواب الرسول لعمر كجواب أبي بكر سواء بسواء لأن عمر لما كلم الرسول عليه الصلاة والسلام بما كلمه وأيس المن ذهب إلى أبي بكر وسأله ناقش كما ناقش الرسول فأجابه بجواب الرسول صلى الله عليه وسلم سواء وأوصاه على إنه على الحق فاستمسك بغرزه هذه واحدة والثاني في قصة موت الرسول عليه الصلاة والسلام وشيء أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وقد مات حقا فأنكر ذلك عمر وقال والله لا يبعثنه الله فليوقبت أن أيدي أقوامه وأرجله وقال لا يمكن أن يكون قدمات وكان أبو بكر رضي الله عنه قد خرج إلى مكان له خارج المدينة وقلوة السنة لأن رسول عليه الصلاة والسلام ذاك اليوم اللي مات فيه كان أصح ما يكون أصح من اليوم لقبل صلى الله عليه وسلم فلما توفي عليه الصلاة والسلام ذهبوا إلى أبي بكر فأخبروه فجاء فوجب الرسول عليه الصلاة والسلام مسجأ مغطأ فكسف عن وجهه وقبله وعرف أنه قد مات وقال له بأبي أنت وأمي يا رسول الله والله لا أجمع الله عليك موتتني أما موتة الأولى فقد ميتها ثم غطاه وخرج إلى الناس وهم في المسجد مبعورين يكاد يرخب بعض من بعض من أبطراب وعمر رضي الله عنه بينهم يخطبهم وينكر موته فقال له على رسل اجلس ثم صعد المنبر وقال كلماته المسهورة العجيبة قال أما بعد أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله الحي لا يميت سبحانه وتعالى ثم ترى قوله تعالى وما محمد إلى رسول قد خاف من قبل الرسل أفإن مات أو قتل انقلبهم على أعقابه وترى إنك ميت وإنهم ميتون قال عمرا فعلمت أنه قد مات حتى عقلت فما تقل الويد إجلاء سقط الأرض عجز لا يقف لأنه علم أنه الحق وأنا أشهد وأنتم أيضا أن أعظم الناس مصيبة به هو أبو بكر أشهد النوع لكن لثباته رضي الله عنه في مواطن السدة حصل ما حصل كذلك أيضا الموضع الرابع لما توفي الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا أسامة بن زيد رضي الله عنه قد أنفذه الرسول عليه الصلاة والسلام للقتال لقتال من قتلوا أباه زيد بن حارفة وجعفر بن أبي طالب عبد الله بن رواحة قد نفذ هذا الجيس خارج المدينة فعزم على أن نفذه ورجعه الصحابة في ذلك ومنهم عمر قال لا كيف سنوح يقتلون هناك في أطراف الشام والناس التد هنا في الجزيرة قال والله تعالى قال والله لا أفل راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وآزم على أن يمسل وكان من جملة الجيش هو وعمر يقودهم من؟ مسامة أقل منهم سنة وأقل منهم شرفا لكنهم رجال يمتثلون عمر الله ورسوله ما أظنك لو شيء أجضاب يقول رحي تحت قياد جندي يطيعوا لما يطيع أبدا ما يطيع لو يضع السيف الرأس لم يطيع لكن هؤلاء أفضل من في الأمم بعد الأنبياء أبو بكر عمر ومع ذلك تحت قيادة هذا الرجل الصغير لكن من الذي جعله من تحت قيادته؟ الرسول عليه الصلاة والسلام قال أسامة وطاع لكنهم استأذنوا من أسامة أن يبقوا في المدينة وآزم على أن يمشوا وكان من جملة الجيش قوى وعمق يقودهم من؟ وسامة أقل منهم سنة وأقل منهم شرفا لكنهم رجال يمتثلون عمر الله ورسوله ما أظنك لو شيء أجضاب تحت قياد جندي يطيعوا لما يطيع أبدا ما يطيع لو يضع السيف على رأس وما يطيع لم يطيع لكن هؤلاء أفضل من في الأمم بعد الأنبياء أبو بكر وعمر ومع ذلك تحت قيادة هذا الرجل الصغير لكن من الذي جعله من تحت قيادته؟ الرسول عليه الصلاة والسلام قال أسامة وطاع لكنهم استأذنوا من أسامة أن يبقوا في المدينة استأذنوا من هذا الصغير أن يبقوا في المدينة قال نعم استأذنوا الخليفة استأذن هذا القائد لكن حقيقة هو ما استأذن هذا القائد استأذن الرسول عليه الصلاة والسلام يعني هذا القائد صار قائدا عليه لهم بتعمير الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نفذ الجيش العرب لما رأوا أن أهل المدينة ساقوا الجيوش إلى أقراف الشام قالوا هؤلاء عندهم قوة عندهم قوة دافئة فذلوا بعد أن كانوا قد رفعوا رؤوسا وشمخوا بأنافهم ذلوا فصار في تنفيذه إيش عزوا للمسلمين قد لا يكونوا نقدروا ذلك بأنفسهم قبل هذا لكن كل كل شيء تفعله لله فأعلم أن الله سأجعله فيه الخير والبركة نسأل الله لنا ولكم الإخلاص هذه ثلاثة أربع الخامسة الردة الردة ارتد العرب بعد الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما يمكن حتى طلبت منهم الزكاة قالوا هذه جزية وبعضهم قال لا نسلمها إلا للرسول والرسول مات الله قال للرسول خذ من أموالهم صدقة فأمره أن يأخذ أما أنتم لا نعطيه فعزم أبو بكر على قتاله وراجعه عمر واستدل له بالحديث فقال له يا عمر والله لو منعوني أناقا وهي الصغر الغنم أو قال عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على ذلك لأنه لا يمكن نستثن لهم وقال لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقه والزكاة حق المال والله لا يقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وعزم على قتالهم وصالت النتيجة والخير للمسلمين ولله الحمد فالمهم أن أبو بكر رضي الله عنه إذا ثبتت لعمر فضيلة قد تكون فضيلة خاصة والله يقتص برحمة ما يشاء لكن في مواطن الشدة نجد أن أبو بكر رضي الله عنه أقوى من عمر وإن كان الذي يعني يرى عامة حاله يرى أنه أليا من عمر لا شك أنه أليا من عمر لكن عند الشتائج يبين الحزن فرضي الله عن الجميع ونحن لا نقول هذا للحق أو للحق من قدر عمر لا والله لكن نقول إن عمر ما خطى رضي الله عنه وإن ثبتت له من الفضاء ما ثبتت فإن أبو بكر أفضل منه وهما أفضل من عثمان وهم الثلاثة أفضل من علي ولكن قد أخص بعضهم بخصيصة لا تكون للآخر ولا يلزم من الفضل الخاص الفضل العام المطلق ولهذا نقول التابعون أفضل من تابعين لكن ليس كل فرد منهم أفضل من كل فرد من من بعده ونما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن في من كان قبلكم محدثون فإن يكن فيكم محدثون فعمر قال شيخ السام هذا لا يدل على فضل عمر على أبو بكر لأن عمر يتلقى العلم بالتحديث وأبو بكر لا يتلقاه بالتحديث بل هو شيء يلومه الله عز وجل إلهاما وهذا لا يقتضي فضله على أبو بكر وعلى كل حال فنحن نقول الخصيصة قد تحدث للواحد منهم ويكون أفضل من غيره في هذه الخصيصة لكن هذا لا يقتضي الفضل المطلق