93- شرح حديث ابن عباس وقصة الخضر بينما موسى في ملإ من بني اسرائيل / 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قال حدثنا محمد بن حرب قال الأوزعي أخوارنا الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن مسعود عن ابن عباس أنه تمارى هو والقر بن قيس ابن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبي نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه ويقول بينما موسى في ملع من بن إسرائيل إذ جاءه رجل فقال أتعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله عز وجل إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجه فإنك ستلقاه فكان موسى صلى الله عليه وسلم يتبع أثر الحوت في البحر فقال فتا موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصفرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنه ما ما قص الله في كتابه باب فضل من علي وعنه هذا سبق التلام عليه لكن في السند يقول قال قال الأوزاع أخبرنا إلى أخر فهل القول غير التحديث أو هو التحديث ولكن هذا اختلاف عبارة وهذا يتعلق بالإسماء يحتمل أن يقال أن هذا اختلاف عبارة وأنه يقال خبرنا أو حدثنا أو قال ويحتمل أن نفرق بين التحديث والقول بأن التحديث يكون الشيخ قد قصد إسماء التلميذ ليحدث عنه وأما القول فيكون قاله في مجلس بدون أن يقصد إسماء ما ذكر على هذا الشيء؟ شيئا؟ نعم مشقول نعم أي ورواه هذه مشوعة يعني بس ذكر نصف فقط نعم لا طيب الشيء في هذا الحديث من الفوائد أن الأنبياء ينسون كما ينسون لأن موسى قال عليه الصلاة والسلام من الخضر لا تؤاخذني بما نسيت ولا تهيئني من أمري عصر وهو النبي عليه الصلاة والسلام من يقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وهذا المسيان من طبيعة البشر ومن زعم أن الأنبياء لا ينسون فهو جاهب لأن الرسول عليه الصلاة والسلام صرح قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وما يذكر أنه قال إنما أنسى لأسن أو أنسى لأسن فهذا ضعيف هذا ضعيف الرسول ينسى لأنه بشر