90- شرح حديث ابن عباس أقبلت راكبا على حمار أتان/باب متى يصح سماع الصغير / 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب متى يصح السماع الصغير حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس أنه قال أقبلت راكبا على حمار الأتان وأنا يومئذ
قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنا إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك عليه قال باب متى يصح سماع الصغير يعني هل
يتقيد سماع الصغير بالسن أو بحال منهم من قال يتقيد بالسن وهو سبع سنين ومنهم من قال يتقيد بحال وهو الصغير فإن الإنسان قد يميز قبل سبع سنين وقد لا يميز وره بلغ سبع سنين فالصحيح أنه
يعود إلى حال الإنسان لكن الغالب أن المتوسط سبع سنة وحدة وأن من بلغ سبعا فقد ميز قال صاحب النصار قيل إن المميز من يفهم الخطاب ويرد الجواب قلت يقول هو والاشتقاق يدل عليه ما هو
الاشتقاق؟
التميز وهذا هو الصحيح أما حديث الأول ففيه دليل على مسائل على جواز ركوب الحمار لفعل ابن أباس ويقرار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وعلى أن عرقه طاهر ويعلل ذلك بأمرين الأمر الأول أن
النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لم يحذر لم يحذر الناس منه من عرقه ولم يقل إذا عرق الحمار فإياكم أن تلابسوه الوجه الثاني ما شقك أشقت التحرز منه وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى وسلم
علل طهارة الهر بأنها من الطوافين فهذا أكثر ملامسة ومشقة وأيضا فإن الناس يركبونه أي الحمير شتاء وصيفا والشتاء يكون في غالب الأحيان فيها أمطار تبل الثياب وتبل الحيوان ولم يأمر النبي
صلى الله عليه وسلم بالتحرز منها فالصواب النعارقها أنه طاهر وكذلك سؤرها وهو بقي في شرابها طاهر لأنها من الطوافين عليه واستدل به على أن الحمارة لا أقطع الصلاة لقوله فدخلت في الصف
دخلت يعني الحمارة في الصف وقوله مررت بين يدي بعض الصف ولكنه لا دلل وذلك لأن الصف صف المأمومين وسترة وسترة الإمام سترة لمن خلفه ولهذا لو مرت المرأة أو الحمار أو الكلب الأسود فين
يدعي بعض الصف فإن صلاتهم لا تبطل لأن سترة الإمام سترة لهم وفي أيضا دليل على أن إنسان إذا دخل في الصلاة فإنه يدخل حيث كان عليه الإمام ويجل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم ما أدرقتم
فصلوا وما فاتكم بأتم ومن هنا يعرف أن ما يفعله بعض الناس إذا جاءوا الإمام ساجد وقف حتى يقوم الإمام من سجوده قائدا أو واقفا وهذا خطأ يعني هذا ليس خطأ محرما لكنه حرمان نحن نقول أدخل
في الصلاة واستر معه ولو في السجدة الثانية لأنك ستكسب خيرا أولا امتثال عن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم ما أذبتم وثانيا هذه السجدة وما يقال فيها من ذكر وما يقال عند الانتقال منها أو
إليها من الذكر هذا خير لك وقولي أو إليها بناء على أن الإنسان إذا عذرق الإمام ساجدا فإنه يكبر سجدة الأفرام ثم يكبر للسجود والمشهور من هذا أنه لا يقبل بل ينحط بلا تكبير وذلك لأن
انتقاله الآن ليس انتقالا إلى الركن الذي يلي القيام ما الذي يلي القيام الركوع ولهذا قالوا الحط بلا تكبير وقال برغام حط بتكبير لأنه انتقال من قيام إلى السجد وفيها أيضا بيان عمر عبد
الله بن عباس إذا كان في حجة الوداع قد ناهذ الابتلال يعني قاربه كان يكون عمره حوالي خمسة عشر فسنة إذن فهو من صغار الصحابة ولكن يشكر على هذا أنه يروي أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله
عليه وعلى وسلم فهو من المكفرين لواية فكيف يكون كذلك وهم نسأل الصحابة نقول لعلم وحرص فكان يتلقى الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يتلقاها ويتلقى كثيرا منها من الصحابة رضي
الله عنه حتى إنه يذكر له الحديث عند الرجل فيذهب إلى بيته في وقت قائلة فيفرش رجاء يتوسقه حتى يخرج الرجل من بيته فيحدثه فيقول له ابن عم رسول الله عمادا فاستأذيت قال لا أستألم الحاجة
لي وأنت ناء وقيل لابن عباس وهو موضوع حديثنا الآن قيل له بما أذرقت العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول وبدن غير ملوح ثلاث أشياء بلسان سؤول يعني أسأل عن كل ما يحتاج إلى السؤال عنه والثاني
قال أقول مو يسأل الإنسان قلبه ساك لا يعقله ويردده ويتعاهده والثالث ما هذا بدن عيسى أسلمان ويرهت قال إنك شرط لا لا هذاك معنى وبدن غير ملوح يعني لا أمل وهذا لا شكرا من أسباب تحصيل
علم أن يكون إنسان حريصا عليه يسأل عن ما لا يعلم ويعقل ويفهم ويتابر