88- شرح حديث ابن عباس أنه تمارى هو والحر/ قصةما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر/📙 صحيح البخاري/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر وقوله تعالى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا حدثني محمد بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن
صالح عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس ابن حصن الفزاري في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال
إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملأ من
بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلأ عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت إذا فقدت الحوت فرجع
فإنك ستلقاه وكان يتبع أثر الحوت في البحر فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصفة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه وما أنسانيه وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال ذلك ما كنا نبو فارتدى
على آتارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه وقال بامونا يذكر في ذهب موسى عليه الصلاة والسلام إلى البحر في البحر إلى الخضر وقول الله تعالى هل أتبعك
القائل هذا موسى يعرض على الخضر أن يتبعه والاستفهام هنا استفهام التماس وترجي وذلك أن الله تعالى أخبر موسى بأنه نوجل من هو أعلم منك وهو عبدنا خضر فطلبه حتى جعل الله له هذه الآية فلما
انتهى إليها يعني اتصل به وحصل من أمرهما ما قصه الله تعالى في سورة كان والقصة مشهورة والشاهد من هذا أنه لا بأس أن يطلب العالم العلم من من هو دونه لأنه لا يقلط أحد بالعلم وإن علمت
أشياء فقد رابع عنك أشياء أخرى وفيه أيضا أنه لا حرج عن الإنسان أن يسأل العلم من من هو أعلمه وهذه غير الأولى الأولى تجل على أنه قد يكون عند الإنسان المفهول ما ليس عند الفاضل أما هذا
في المراد أن الفاضل يسأل المفهول وقولها على أن تعلمني مما علمت رشدا فيه أيضا تنبيه على أن العلم الذي عند الخضر مما علمه الله عز وجل وقد اختلف العلم في الخضر هل هو نبي أو رجل صالح
وهل هو موجود أو معدوم والذي يظهرني أنه ليس نبيا وأنه عدم في وقته كسائر الناس وأنه لم يكن موجودا والعجب أن بعض العلماء الفاضل يرى أنه موجود وربما رد السلام وهو في مجلس التعليم فيقال
له على من ردت السلام فيقول مر من الخضر فسلم عليه مع أنه من العلماء الفاضل لكن سبحان الله عن الإنسان إذا اعتقد الشيء تخيل وإلا في الخضر كيف يكون إنسيا ولا يرأ وكيف يجوب جميع البلاد
على أي شيء ما الذي يطير به فالصواب من الخضر ليس نبيا ولكن الله ألهمهم أو أطلعه على أشياء لم تكن عند موسى وأنه مات هنا في وقته مع الناس الشيخ قصة موسى في القرآن والسنة تدل على أنه
أعلم من الخبر أعلم أعلم من الخبر بما يقص الله عليه والآن هذا يقول أعلم من قال بلى عبد الله خبر فقط ما الذي يخصصه يخصح أن موسى عليه السلام من علم الشريعة الله وحية ما لسا عند هذا
يعني في أشياء معينة صار أعلم من موسى عليه الصلاة والسلام ثم أن العلم الذي عند الخضر إذا تأملت فهو علم كوني أو علم دنيوي أو ما شكرا ما فيه علم شر واضي