83 - 3550 شرح حديث أنس يسروا ولا تعسروا 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا الشاعر من هذا هي قوله ولا تنفر فيدخل فيه المواعد المكثرة التي قد ينفر منها الناس فأنت أنظر للحال وما تقتضي من موعظة أو إمساك أو إلقاء مسائل علمية فقرية أو غير ذلك المهم أن لا تمنى الناس لأنك إذا أمللتهم كره الجلوس معه وإذا أعطيتهم الراحة فإنهم يعلفونك ويحبونك وينتفعون منك أكثر طيب فإذا اجتمع طلبا أحدهما يقول استمر والثاني يقول لا تستمر فأيهما نجيب يعني مثلا بقي ساعة مثلا أو ساعة لا رضع فقال بعضهم طلبه استمر وقال الاخرون لا. المهم اه فصل. ايه. من اللي لبها. هل يوقفون ولا يقول استمر. اذا كان ما في عادة. لكن المهم عادة يسأل. طيب لا يأتي بعض الناس يقول لا الذين قالوا استمر أولى بالمراعات ويقال للآخرين إنشئتهم احضروا وإنشئتهم اذهبوا فيقول هؤلاء نحن لا نريد أن نذهب نريد أن ننتبع بالعلم ولا نحب أن يقوتنا منه شيء ففي هذه الحال نلاحظ هؤلاء الذين يقولون وقفوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أم أحدكم الناس فلوخفر فإن من وراء الطعيم والكبير وذا الحاجة وهؤلاء الذين يقولون استمر لا يفوتهم شيء لكن الذين يقولون قف نحن نريد أن نخرج إلى أشقالنا أو مللنا أو كسرنا هؤلاء رعي اللهم إلا إذا طلبوا ذلك في وقت نعلم علم اليقين أنه لا أحصل به ملم بعد أن تكلم قال المالك رحمه الله تعالى عن عمر بن خطاب يضل الله عنه سمعت النبي صلى الله وسلم يقول إنما لعمالك إليات وإنما لكل مليئن ما نوى فمن كان اهتراته إلى الله ورسوله فهيشرته إلى الله ورسوله ومن كان اهتراته إلى دنيا السيب أو امرأة تنزى وجهة فهيشرته إلى ما هجر عليه كرقف هؤلاء نقبل منهم أو لا لا نقبل هذه كلمة ما تؤدي إلى السآلة لكن إذا كان حقيقة أن من ليس عنده رابط أكيده سوف يمل فهنا نرعيه