80- شرح حديث عبد الرحمن ابن أبي بكر أي يوم هذا/باب قول النبي رب مبلغ أوعى من سامع /📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال البخاري رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال أي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس يوم النح قلنا بلى قال فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس بذي الحجة قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعاله منه بسم الله الرحمن الرحيم باب قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ربا مبلغين أو عمسان ربا هذه للتحقيق وهل هي للتقليل أو للتكثير يرى بعض المحاة أنها للتقليل وبعضهم يرى أنها للتكثير والصحيح أنها بحسب السياق قد تكون للتقليل وقد تكون نعم للتكثير بحسب السياق فقوله تعالى ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين هذه للتكثير لأنهم يتمنون جائما أنهم لو كانوا مسلمين وربا مبلغين أوعى من سامع هذه للتقليل فيما يظهر لأن الغالب أن السامع يكون أوعى من المبلغ لأنه يشهد ويشاهد المتكلم والمشاهد الذي يمتكلم أبلغ في الوعي من السامع هل يسا كذلك والدنيا على هذا انظر أنك تسمع الخطبة مسجلة وتشاهد الخطيب أيهما أبلغ التثير الثاني الثاني أبلغ حتى أن بعض الناس إذا سمع الخطبة من المسجل قال سبحان الله هذه الخطبة لأنني سمعت فعلى كل حال ربا قلنا معناها إيش التحقيق ثم هل يلل التقليل أو التكثير على حسب السياق ثم ذكر الحديث وفيه من نتوائه جواز الخطبة على البعيد لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطب على بعيده ومحل ذلك ما لم يكن على البعيد مشقة والغالب أن لم شقة عليه لكن إن كان فإنه لا يجوز أن يحملها ما يشق عليه ومن فوائده جواز عرض المسألة على الطالب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرض على أصحابه أي يوم هذا أي شهر هذا أي بلد هذا ومن فوائده شدة احترام الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم سكتوا بعد السؤال الثاني مع أنهم عرفوا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد تسمية اليوم لأنهم أخبره بالأول قال أي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بأسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه مع العلم بأنه بالقياس على ما سبق يمكنهم أن يجيبوا أو لا يمكنهم أن يجيبوا فيقولنا شهر ذي الحجة لكن لشدة احترامهم للرسول عليه الصلاة والسلام وخوفهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم سكتوا في هذا الحديث حذف فإن الرسول صلى الله عليه وسلم سألهم أي بلد هذا قال الله ورسوله أعلم قال أليست البلدة يعني مكة ويدل لهذا الحذف قوله في بلدكم هذا فأكد النبي صلى الله عليه وسلم تحريم الدماء والأموال والأعراض بهذه الأسئلة الموجهة للصحابة رضي الله عنه ومن فائد هذا الحديث وجوب تبلير حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله ليبلغ الشاهد الغائب واللام للأمر اللام للأمر والأصل في الأمر الوجوب ويتأكد ذلك على أهل العلم لأن أهل العلم هم الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإذا كانوا هم الذين ورثوه فإنه سيوجه إليهم ما وجه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فأهل العلم الذين ورثهم الله علم محمد صلى الله عليه وعلى أهل وسلم نقول بلغوا فإن لم تفعلوا فما وفيتم بالعهد والمثاق وإذا خذ الله مثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون يقول بعض الناس أنا أبلغ ولكن لا فائدة قلنا بل فائدة أولا براءة الذمة والثاني بيان للناس أن هذا حرام لأن لا يحتجوا بسكوت العلماء على إيش على جوازه وعلى حله ثالثا أن الأجيال التي عندك الآن قد لا تنتفع لكن الأجيال المستقبلة ربما تنتفع ونحن شهادنا هذا فيما مضى من الزمان لا نجد بل فيما مضى من الزمان القريب لا نجد في الناس وعيا كوعيهم في الوقت الحاضر محمد الله ولا قبولا لحديث الرسول كقبولهم لحديثه في الوقت الحاضر ولا اتجاها للكتابه السنة وأخذ الأحكام منهما كاتجاههم في الوقت الحاضر كان أكثر ما عند الناس في الأول أن يقول قال فلانه في الكتاب فلاني وكلنا على مذهبه لكن الحمد لله الآن بدأ الناس ابتجهون اتجاها سليما لكنه يحتاج إلى فرامل أتعرفون الفرامل؟ هي الكوابه وما هي الكوابه؟ هي الفرامل يعني تخفق الصرعة أو توقف السيارة فعلى كل حال الغلو ليس حسن لأن بعض الناس غلى في هذا حتى ترك ما قاله العلماء والفقهاء جانبا وصار لا أعبأ به ولا يهتم به بل بالغ بعضهم حتى قال إن الذي يرجع إلى كتب الفقهاء يكون مشركا في الرسالة وليس عنده توحيد رسالة نعوذ بالله نعم سمعنا هذا فهذا خطأ خطأ عظيم العلم لهم جهودهم المشكورة ومن كان منهم مجتهدا فأخطأ فهم أذوب لكن لنا لنا الحق في أن نرجع إلى كلامهم ونعرف قواعدهم ونرجع إلى كلامهم ونعرف قواعدهم حتى نبني عليها وما أحسن وما ظل من ظل من بعض الناس إلا بسبب بعده عن معرفة القواعد العامة في الشريعة والتي تترجع إليها الفروع وفي هذا أيضا من فؤاد الحديث أنه قد يكون حامل الحديث غير فقيهم في معناه أن يكون حامل الحديث غير فقيهم في معناه وهذا هو الواقع نجد كثيرا من الرواة الذين رأوا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثرهم نجدهم في الفقه ضعفاء لكن ما أكثر أو بل أصح كثير من هؤلاء الرواة يكون عنده علم وفقه مع تحمل الرواية وهذا كثير والحمد لله في عامة الحديث كالإمام أحمد والأوزاعي والسفيان وغيرهم ممن جمع الله له بين العلم وبين الرواية ولكن الرسول لم يقل إن هذا حتم أن من تحمل يبلغه لمن هو أوعمل