77- شرح حديث أنس ابن مالك كتب النبي كتابا فقيل له إنهم لا يقرؤن كتابا إلا مختوما/ 📙 صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن المقاتل أبو الحسن قال أخورنا عبد الله قال أخورنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا أو أراد أن يكتب فقيل له إنهم لا يقرؤون كتابا
إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني أنظر إلى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله قال أنس في هذا أيضا هناولة أن الرسول يكتب الكتب ويرسل بها وفيها
اتخاذ الخاتم لكل إنسان مسؤول كأمير وقاضي ووزير ورئيس وما شبه ذلك حتى لا يشتبه الأمر الآن التوقيع شاع بين الناس صار التوقيع هو المعتبر ويقل أن يستعمل الختم لكن بعض الناس لا يمكن أن
تعرف توقيعه إلا إذا كتب الاسم وإذا كتب الاسم فكتابة الاسم تسهل على كل واحد فربما يأتي إنسان يكتب اسم زين ثم يجيب توقيع من عنده إذا كنت ما عرفته من قبل نعم لكن الختم أضبط ولهذا
ينبغي الأمور الهامة جدا أن لا يقتصر النسان على التوقيع فقط بل يختمها وفي هذا الحديث جواز جواز اتخاذ الخاتم من الفضة للرجال أما الذهب فلا يجوز وفي أيضا جواز ونقشه بما فيه اسم الله
مثل لو كان الاسم عبد الله عبد الرحمن لا بأس لأن نقش خاتم الرسول عليه الصلاة والسلام محمد رسول الله محمد في الأسفل ورسول في الوسط والاسم الكريم فوق وفي أيضا اتخاذ الخاتم الجميل
النظيف لكونه يرى بياضه ولمعانه في يد الرسول صلى الله عليه وعلا عليه وسلم