75- شرح حديث النبي حيث كتب لأمير السريه كتابا/باب ماجاء في المناوله /📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان وقال أنس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الآفاق ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك
جائزا واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس وأخبرهم
بأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال باب ما يذكر في المناولة هو كتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان المناولة أن الشيخ يناول ما يرويه إلى التلميذ وتسمى هذه رواة بالمناولة فيكون كتاب
مكتوبا ويعطيه التلميذ ويقول أرو عني هذا الكتاب وهي تكون في الإجازة وليست في الرواية المباشرة وقال أنس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الآفاق وذلك حين صار اختلاف بين الناس في
القراءات لأن القرآن كان يقرأ بالحروف السبعة حتى حصل الاختلاف بين الناس في زمن عثمان رضي الله عنه وصار يغلل بعضهم بعضا وخيفة الفتنة فشكي الأمر إلى عثمان فأمر رضي الله عنه أن تجمع
المصاحف على مسحف واحد بل على حرف واحد وهو لغة قريش محمد الله وأحرق ما سواه أحرق ما سواه هذا المصحف من المصاحف ثم بعد ذلك نسجت الأحرف السبعة ولهذا الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن
هي الآن لا تعلم والقراءات السبعة الموجودة هي في حرف واحد وهو حرف قريش يعني لغتها أمر بالمصاحف فوحدقة إلا هذا المصحف الذي على لغة قريش وبعث به إلى الأفاق إلى الشام والعراق واليمن
ومصر وأبقى عنده في المدينة أيضا مصحفا هذه مناولة في الواقع لأن القرآن مكتوب بالمصاحف ويبعث به كذلك إذا رأى عبد الله بن عمر بن يحل بن سعيد ومالك ذلك جائزا وهذا القول حق لأن فيه مصحة
فبدل من أن يجلس الشيخ ليقرأ عليه الكتاب ويمضي وقتا يناول هذا الطالب فيروه عنه ثم الآخر وهلوم جرا واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وعلا حيث كتب لأمير
السرية كتابا وقال لا تقرأ حتى تبلغ مكان كذا وكذا فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس وأخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وعلا وهذه حجة صحيحة لأن الرسول كتب الكتاب وناوله إياه مكتوبا
ولا يدر من الذي فيه حتى بلغ المكان الذي أمره الرسول عليه الصلاة والسلام من بلغ الناس فيه