73- شرح قوله تعالى"وقل ربي زدني علما" باب ما جاء في العلم /القراءه والعرض على المحدث /📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما جاء في العلم وقوله تعالى وقل رب زدني علما القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة قال للنبي صلى الله عليه وسلم آه الله أمرك أن تصلي الصلوات قال نعم قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه واحتج مالكم بالصف يقرأ على القوم فيقولون أشهدنا فلان ويقرأ ذلك ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ أقرأني فلان يقرأ ويقرأ نعم ويقرأ على المقرئ يعني أو يقرأ القارئ على المقرئ فيقول القارئ أقرأني فلان مع أن القارئ ليس هو المقرئ المقرئ مستمر والتلميذ قارئ نعم يصلح يقرأ ويقرأ ويقرأ حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن أوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على العالم واخبرنا محمد بن يوسف الفربري وحدثنا محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال إذا قرأ على المحدث فلا بأس أن تقول حدثني قال وسن أن يقول أن يقول إذا قرأ على المحدث فلا بأس أن يقول أي القارئ حدثني عندك أن تقول نعم كلكم ما أشار الموسى الثاني نعم أن يقول هذا هو الأول أقرأ لكن الشيخ مو نعم أليس قصد سفيان أن السامع يقول وليس القارئ إذا قل على المحدث نعم ليس القارئ إذا قل على المحدث فلا بأس أن يقول القارئ حدثنا لكن ما قصد القارئ الشيخ ما قصد من سمع من الجالسين لا لا لأن يقول القارئ نعم قال وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك وشفيان القراءة على العالم وقراءته سواء قول مالك باب ما جاء في العلم وقول الله تعالى وقل رب زدني علما الظاهر هذه لا تتم هذه الترجمة في هذا المكان لأنه سبق باب فضل العلم وقول الله تعالى وقل رب زدني علما فهل تقلم عن المال الشرح العين ما ذكر الباب الشيخ لم يترجم على الباب نعم هنا قال يقول سيد أيسل الله تعالى زيادة العلم وهذا ساكب في رواية ابن عساكر والأصيل وأبويذر وأبويذر وأبويذر وأبويذر والوقت والباب والباب التالي له ساكب عند الأصيل وأبويذر وابن عساكر باب القراءة والعرض على المحدث هذا هو الظاحم الظاحم الظاحم سواب الترجمة باب القراءة والعرض على المحدث شرح بقول قوله باب القراءة والعرض على المحدث لم يذكر باب ما جاء هذا هو الظاحم ما لا معنى طيب القراءة والعرض على المحدث رأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة ما هي القراءة جائزة يعني أن يقرأ التلميذ على المحدث على الشيخ قال جائزة وهي من صيغة التحمل يعني نوع من أنواع التحمل أن يقرأ التلميذ والشيخ يقرأ لكن في النهاية يقول المالك وسفيان رأى يا أن القراءة على العالم وقراءته سواء سواء بمعنى سواء في الرواية فيجوز أن يكون التحمل بقراءة الإمام على الطالب أو بقراءة الطالب بقراءة الأستاذ على الطالب أو بقراءة الطالب على الأستاذ أو أنهما سواء في الحكم الظاهر الأول لكن نسأل هل هما سواء في الحكم أو أن قراءة الشيخ أقوى من قراءة الطالب نعم أو قراءة الطالب نعم الظاهر أن قراءة الشيخ أقوى أقوى في التحمل لأن قراءة الطالب على الشيخ الشيخ مطلوب والطالب طالب والمطلوب ليس اهتمامه بالشيخ كاهتمام الطالب فربما يقرأ الطالب على الشيخ والشيخ جنعس فيه نوم نعم وهذا كثير لكن إذا قرأ الشيخ على الطالب فالغالب أن الطالب لا ينام لأنه إيش؟ طالب مهتم هو الذي يريد فقراءة الطالب على الشيخ ضعيفة بالنسبة لقراءة الشيخ على الطالب فيكون معنى قول مالك السبيان هما سواء أي في أنهما صيغتان من صيغ إيش؟ التحمل وليس المعنى أنهما سواء في قوة نعم هذا بارك الله فيك قد كتب قد كتب وألف ولا حالة أن يقرأ عليه لكن عندما يريد أن يروى الحديث واحد حديثا واحدا بعينه فهل الأقوى أن يقرأ هو أو أن يقرأ والتلميذي والطالب يسمع أو أن يقرأ الطالب والشيخ يستمع نرى أن قراءة الشيخ والطالب يستمع أقوى لا شك لأن الطالب هو المهتم يريد أن يتحمل أما ما ذكرهم من الاستدلال الشيخ احتج بعضه طيب ليش ما تقرأ علينا أنت؟ أنا أشرح لا أروي لكم أنا أشرح لكم أنتم تقرؤون الكتاب المروي من تهم ألا وأنا أشرح فهي بينهم الفرق مشكلة نعم نعم إيش؟ اللهم سأهم طيب احتج بعضهم في القراءة على العالم بعديد الضمام المثال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أه الله أمرك أن نصلي الصلاة الخمس قال نعم قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه هل هذا الاتجاز صحيح؟ نقول نعم له نوع من الصحة وقد يقال أن الرجل استفهم ولم يقصد القراءة على الرسول عليه الصلاة والسلام قراءة الشيء يرويه الرسول إنما استفهم فأجيب لكن لو أراد أن يتكئ الإنسان عليه ويقول هذا دليل على أن الإماء على أن الطالب يقرأ والشيخ يستمع لو أراد أن يتكئ لهذا فأرجو أن لا ينكسر هذا العصر نعم طيب ثم قال أيضا واحتج جمالكم بالصق يقرأ على القوم فيقولون أشهدنا فلان وهم لم يقرؤوا يكتبوا الصق ويقال شهد فلان بكذا وكذا وكذا ثم يقرأ عليهم فيجيزون وكذلك أيضا ويقرأ ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ أقرأني مع أن المقرئ لم يقرأ لكن التلميذ يقرأ عليه فيقول أقرأني فلان يقول نور سياق