70- شرح حديث ابن مسعود حدثنارسول الله/باب قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا /📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا وقال لنا في هذا قول مرتين أو ثلاثا تكرار تكرار العلم أو التحذير أو ما أشبه ذلك بفعل النبي صلى الله عليه وعلي وسلم نعم باب قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا وقال لنا الحميدي كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحدة وقال ابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وقال شقيق عن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقال أبو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه وقال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم عز وجل هذا هذه الترجمة يبين فيها البخير رحمه الله أنه لا فرق بين قول المحدث حدثنا فلان أو أخبرنا أو أنبأنا وهذا عند المتقدمين لا فرق بينها هذي عند المتقدمين وهو كذلك في اللغة العربية وفصل بعضهم في المدلول هذه الألفاظ لغة فقال الإنباء يكون في الأمور الهامة والإخبار عاما أما عند المحدثين المتأخرين فيفرقون بيننا فيقول حدثنا لمن سمع من الشيخ وأخبرنا وأنبأنا لمن سمعه الشيخ يعني هو يقرأ والشيخ يسمع وبعضهم يقول هذا في الإجازة يعني في من روي عنه إجازة وليس في من روي عنه مباشرة المهم أن المتأخرين اختلفوا في معاني هذه الكلمات ولعل الشيخ يقرأ عليها أولي الشيخ نعم قوله باب قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا قال ابن رشيد أشار بهذه الترجمة إلى أنه بنى كتابه على المسندات المرويات عن نبي صلى الله عليه وسلم قلت ومراده هل هذه الألفاظ بمعنى واحد أم لا وإراده قول ابن عيينة دون غيره دال على أنه مختاره قوله وقال الحميدي في رواية كريم والأصيل وقال لنا الحميدي وكذا ذكره أبو نعيم في المستخرج فهو متصل وسقط من رواية كريم قوله وأنبأنا ومن رواية الأصيل قوله أخبرنا وثبت الجميع في رواية أبي در قوله وقال ابن مسعود هذا التعليق طرف من الحديث المشهور في خلق الجنين وقد وصله المصنف في كتاب القدر ويأتي الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى قوله وقال شقيق هو أبو وائل عن عبد الله وهو ابن مسعود سيأتي موصولا أيضا حيث ذكره المصنف في كتاب الجنائز ويأتي أيضا حديث حذيفة في الرقاق ومراده من هذه التعليق أن الصحابية قال تارة حدثنا وتارة سمعته فدل على أنهم لم يفرقوا بين الصير وأما أحاديث ابن عباس وأنس وأبي هريرة في رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فقد وصلها في كتاب التوحيد وأراد بذكرها هنا التنبيه على العنعنة وأن حكمها الوصل عند ثبوت اللقي وأشار إلى ما ذكره ابن رشيد إلى أن رواية النبي صلى الله عليه وسلم إنما هي عن ربه سواء صرحا الصحابي وذلك أم لا ويدل له حديث ابن عباس المذكور فإنه لم يقل فيه في بعض المواضع عن ربه ولكنه اختصار فيحتاج إلى التقدير قلت ويستفاد من الحكم بصحة ما كان ذلك سبيله صحة الاحتجاج بمراسيل الصحابة لأن الواسطة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ربه فيما لم يكلمه به مثل ليلة الإسراء جبريل وهو مقبول قطع والواسطة بين الصحابي وبين النبي صلى الله عليه وسلم مقبول اتفاقا وهو صحابي آخر وهذا في أحاديث الأحكام دون غيرها فإن بعض الصحابة ربما حملها عن بعض التابعين مثل كعب الأحبار تنبيه أبو العالية المذكور أكمل يا شيء أكمل تنبيه نعم أبو العالية المذكور هنا هو الرياحي بالياء الأخيرة واسمه رفيع بضم الراء ومن زعم أنه البراء بالراء الثقيلة البراء ومن زعم أنه البراء بالراء الثقيلة فقد وهم فإن الحديث المذكور معروف برواية الرياحي دونه فإن قيل فمن أين تظهر مناسبة حديث بن عمر الترجمة ومحصل الترجمة التسوية بين صياغ الأداء الصريحة وليس ذلك بظاهر في الحديث المذكور فالجواب أن ذلك يستفاد من اختلاف ألفاظ الحديث المذكور ويظهر ذلك إذا اجتمع الطرقه فإن لفظ رواية عبد الله بن دينار المذكور في الباب فحدثوني ما هي وفي رواية نافع عند المؤلف في التفسير أخبروني وفي رواية عند الإسماعلي أنبئوني وفي رواية مالك عند المصنف في باب الحياء في العلم حدثوني ما هي وقال فيها فقالوا أخبرنا بها فدل ذلك على أن التحديث والإخبار والإنباء عندهم سواء وهذا لا خلاف فيه عند أهل العلم بالنسبة إلى اللغة ومن أصرح الأدلة فيه قوله تعالى يومئذ تحدث أخبارها وقوله تعالى ولا ينبئك مثل خبير وأما بالنسبة إلى الاصطلاح ففيه الخلاف فمنهم من استمر على أصل اللغة وهذا رأي الزهري ومالك وابن عيينة ويحيى القطان وأكثر الحجازيين والكوفيين وعليه استمر عمل المغاربة ورجحه ابن الحاجب في مختصره ونقل عن الحاكم أنه مذهب لعمة الأربعة ومنهم من رأى إطلاق ذلك حيث يقرأ الشيخ من لفظه وتقييده حيث يقرأ عليه وهو مذهب إسحاق بن راهوية والنسائي وابن حبان وابن مندة وغيرهم ومنهم من رأى التفرحة بينصر على هذا الرأي يقول حدثنا قراءة عليه يعني يقيدونه فصار القول الأول أنه لا فرق لا فرق بين هذه الكلمات وهذا هو مقتضى اللغة وقول الثاني لا بأس أن يقول حدثنا قراءة عليه مع أن الشيخ لن نحدثهم وإنما يستمع إلى قراءة التلميذ فيقول الراوي حدثنا قراءة عليه هذا ني قولا قول الثالث ومنهم من رأى التفرقة بين الصياغ بحسب افتراق التحمل فيخصون التحديث بما يلفظ به الشيخ والإخبار بما يقرأ عليه وهذا مذهب ابن جريج والأوزاعي والشافعي وابن وهب وجمهور أهل المشرق ثم أحدث أتباعهم تفصيلا يعني فإذا قال حدثنا فمن لأتالي وإذا قال أخبارنا أو أنبأنا فهو الطالب والشيخ يسمع نعم ثم أحدث أتباعهم تفصيلا آخر نعم يا شيخ نعم فمن سمع وحده من لفظ الشيخ أفرد فقال حدثني ومن سمع مع غيره جمع ومن قرأ بنفسه على الشيخ أفرد فقال أخبرا ومن سمع بقراءة غيره جمع وكذا خصصوا الإنباء بالإجازة التي يشافه بها الشيخ من يجيزه وكل هذا مستحسن وليس بواجب عندهم وإنما أرادوا التمييز بين أحوال التحمل وظن بعضهم أن ذلك على سبيل الوجوب فتكلفوا في الاحتجاج له وعليه بما لا طائل تحته نعم يحتاج المتأخرون إلى مراعاة الاصطلاح المذكور لألا يختلط لأنه صار حقيقة عرفية عندهم فمن تجوز عنها احتاج إلى الاتيان بقرينة تدل على مراده وإلا فلا يؤمن اختلاط المسموع بالمجاز بالمجاز يا شيخ وإلا فلا يؤمن اختلاط المسموع بالمجاز بعد تقرير الاصطلاح فيحمل ما يرد من ألفاظ المتقدمين على محمل واحد فيحمل يا شيخ نعم أو يحمل على بخلاف المتأخرين خلاص هو الواقع أن هذا لابد فيه من معرفة الرجال هل هم من الشرقيين أو من المغاربة أو من كذا عشان نعرف إيش اصطلاحهم فنحمل ألفاظهم على مصطلح لكن عند الإطلاق ولا سيمة لا سيمة من التابعين ومن قبلهم فإنه لا فرق بين هذه الكلمات المذكور عدتنا وأخبرنا وأنباءنا ولكن حسن ما ذهب إليه بعضهم وهو التقديد بأن يقول حدثنا قراءة عليه أو أخبرنا قراءة عليه أو ما أشبه ذلك أما الحديث فيقول قال ما مسؤول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الصادق فيما ينقل المصدوق فيما ينقل إليه فهو صادق فيما يخبر به مصدوق فيما أخبر به طيب وقال شقيق عبد الله يعني ابن سعود سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة سمعت النبي كلمة يعني كلاما وقال حديثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حديثي وهذا معناه أنه تكلم بحديثي وقال أبو العالي عن ابن عباس عن نبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويع ربه هذا عن عنه وقال أن أسعى النبي صلى الله عليه وسلم يرويها عن ربه وقال أبو غريرة النبي صلى الله عليه وسلم يرويها عن ربكم عز وجل والعنعنة معروفة أنها تحمل على عليش على السماء إلا من مدلس والتدلس هنا متعدل سبق الحديث العمر للترجمة فإن ابو حول الله لم يدخل الحديث العمر إلا ما يبعد وسلم مصد ذكره مصد لنا