69- شرح حديث عبد الله بن عمرو تخلف النبي في سفرة سافرناها/باب من رفع صوته بالعلم /📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال البخاري رحمه الله تعالى باب من رفع صوته بالعلم حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عم قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة بسم الله الرحمن الرحيم هذا طوب له المؤلم بباب رفع صوته بالعلم حوما رفع صوته بالعلم واستدل لهذا يبدأ قول النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم ويل للأعقاب من النار رفع بها صوته عليه الصلاة والسلام لأن الصحابة لم يغسلوا أرجلهم بل نسعوا عليه فيستفاد من هذا ما أشار إليه البخاري من رفع الصوت بالعلم لأن قول النبي عليه الصلاة والسلام ويل للأعقاب من النار هو علم علم أعلم به الأمة ويتفرع على هذه الفائدة ما يستعمل اليوم في مكبرات الصوت فإن ذلك لا شك وسيلة لرفع الصوت بالعلم فيكون محموداً ومن فوايد هذا الحديث أنه لا يجزء المسء عن الغصب لأن النبي صلى الله عليه وسلم متوعد المسهين بهذا ويل الأعقاب من النار وهل يجزء الغصب عن المسه فيما لو أن الإنسان غسل رأسه في الوضو بدلاً عن مسه في هذا قولان للعلماء والذين قالوا بالإجزاء قالوا إنه يكره أن يغسله بدلاً عن مسه والذين قالوا بعدم الإجزاء قالوا لأنه عمل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مرجوداً لقول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ولا شك أن من غسل رأسه بدلاً عن مسه إن كان أراجع الرغبة عن السنة فلا شك أن عمله باطل وأنه على خطر أيضاً خطر من أن يكون عمله هذا موصل إلى الكفر لقول النبي عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنته فليس مني ولأن هذا رغب عن سنته وشرع غيرها وأما من فعل ذلك لا رغبة عن السنة ففي إجزائه توقف فالذين قالوا لعجزي أعرفتم دليله والذين قالوا لعجزي مع الكراهة قالوا لأنه إنما شرع مسر الرأسي تخفيفاً على العباد فإذا غسله فهذا هو الأصل في تطهير الأعضاء ولكن لا شك أن الإنسان الذي يمسحه بدلاً عن غسله على خطر وأقل ما فيه الكراهة كما ذكره الفقر أنهم الله نعم أن الذي يغسل رأسه بدلاً عن مسحه على خطر وأن أجل ما يقال فيه أنه مكرور