68- باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه وشرح حديث أبي هريره يبنما النبي في مجلس يحدث القوم /📙

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من سئل علماً وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديثة ثم أجاب السائل حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح حاء وحدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه عربي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين أراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها قال إذا وسب الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة هذا الباب أراد أبو خير رحمه الله أنه لا يلجم المسؤول أن يقطع حديثه ليجيب السائل بل له أن يمضي في حديثه ثم يسأل بعده عن السائل هذا إذا كان يريد أن يجيب أما إذا كان لا يريد أن يجيب فالأمر ظاهر وذلك أن الإنسان لا يجب أن يجيب كل سائل بل قد يقوم من المسائل ما لا ينبع الإجابة عليه كما لو كان يحصل بالإجابة عليه فتنة أو سر وبلاء ولا يلجم الجواب أيضا إذا علمت أن السائل إنما يريد العناة والإشقاء لا يريد الحق كما يجيب من بعض المسائل يجي يسأل المهتي من أجل أن يعنته ويسقط عليك ويحيجه فتجد مثلا إذا أبتاه قام نعوش الدل قال الدلال كذا وكذا قال ما وجه الدلال قال وجه الدلال كذا وكذا قال لا يحتمل أن يكون كذا وكذا ثم يحييب هذا سؤال كذلك أيضا بعض الناس يستفتل لا للفائدة ولكن من أجل أن يرى ما عند القاضي عند المفتي هذا حتى يستفتل آخر فإذا استفتاه قال أقول أن كذا وكذا وأن تقول كذا وكذا نعم هذا موجود لا سيما في زماننا هذا الآن لما قتل والحمد لله طلبة العلم وصار كل إنسان يفتي بما أره الله عز وجل وبما وصل بله إلى علم صار ما سختلفون فتجد العامة يأجل هذا ويستفتل ويقول طيب نذهب إلى خلال ذهب إلى خلال أفتاه قال والله نساء لا نمس قال كذا وكذا خلال ما تكلم وهذا كثير فإذا علمت أو يعني ظهر لكم ملامح رجل أنه إنما يريد العنات والإشقاء أو يريد ضرب أقوال العلمة بعض البعض فلا حرج عليك أن تقول لا لا أفتي لأن الله خير نبيه في إفتاء أهل الكتاب الذين لا يريدون الحق قال فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرضهم لكن من علم أن السائل يستطعم حقيقة العلم وجب عليه أن يفتيه إذا كان لا يترتب على ذلك مفسد لكنه له أن يمضي في حديث حتى ينتهي وهذا الحديث ضعي مكون ولكن الأخ مصطفى قرأ أين أراه السائل وأراه تنصي المفعولين وألهاء المفعول الأول والسائل المفعول الثاني فأجب عن نفسك يا مصطفى عندك السائل هو خلع بغفر فأنا أريد أن دافع الآن عن قراءتي أنا أسأل واحد لكن ليست ما أنا أظنه يا شيخ إينا وأظن تنصب مفعولين طيب فكيف قال السائل ألهاء المفعول الأول طيب والسائل كائنا يا شيخ كائنا مقدر يعني ما يستخدم الجواب على هذا أرى جملة معترضة وأصل الكلام أين السائل لأن النبي عليه الصلاة والسلام ما قال أين أراه السائل قال أين السائل لكن الراه شك في هذه الكلمة فأدخل جملة معترضة وهي قوله أراه أي أظن أظنه قال أين السائل وعلى هذا فتكون الجملة معترضة نعم والسائل مبتدى خبره أين مقدم وإن شئت فقل أين مبتدى والسائل خبر لكن إذا كان ما بعد السفان مارفة فالأحسن المعرف هو المبتدى وما سبق هو الخبر أجاب النبي عليه الصلاة والسلام عن سؤاله عن سؤاله متى الساعة قال إذا ضجأت الأمانة فاستفهم العرابي قال كيف يضعك قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة اللهم استعلم إذا ننتظر الساعة من زمان إذا وسد الأمر الأمر هذه أل للعموم ويحتمل أنها للعهد إن قلنا للعموم صار المراد بهذا بذلك كل الأمور كل الأمور الولاية الصغيرة والكبيرة من إدارة المدرسة إلى إدارة التعليم إلى الوزارة إلى ما هو أكبر مدرسة هذا إذا قلنا ال إذا العموم أما إذا قلنا إنه للعهد والمراد بالأمر أمر للناس صار المراد بذلك الولاية العامة الولاية العامة يعني إذا وسدت الولاية العامة إلى غير أهلها فانتظر الساعة مثال ذلك وكلنا الأمر أمر القضاء إذا قاضي قاضي ليس عنده علم هذا وسد الأمر إلى غير أهله أو لا إلى غير أهل إلى قاضي آخر عنده علم لكن له هوى يقلع النقيل من الأصول غير أهل أو لا أهل غير أهل طيب وكلنا كاتب العدل نصبنا كاتب العدل كاتب العدل لكتب المبايعات بين الناس فإذا جاء هسان يريد أن ينقل ملك أرض عقار قال لا أكتب إلا إذا جاءتني شريكا لأن كاتب العدل يعرف من هذه الأراضي الآن ستزيد فيقول اجعل لشريكا ربما يضطرون إلى أن يوافقوا على هذا وهذا نعمل بيشوى فهل مثل هذا الكاتب كاتب العدل هل هو أهل لمنصبه لا وعلى هذا وعلى هذا فقصه إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر ومن ذلك أيضا لو أننا جعلنا بهذا المسجد إماما إماما لا يحسن رأة الفاتحة لكن يرد يعني كبر السن وكان إماما من قبل لكنهما يحسن فاتحة فهل يدخل في هذا أو لا يدخل في هذا فعلى هذا نقول الأمر هنا إذا حملناه على العموم كان إيش كان أولا إذا حملناه على العموم كان أولا فيشمل جميع جميع الولايات وربما يؤيد العموم قوله إذا وسد لأن الموسد لابد له من من وسد إذن انتظار الساعة موجود من زمان من زمان ننتظر الساعة لكن نسأل الله يفسنا ولكم خاتمة والعافلة