67- قول الله" يرفع الله الذين أمنوا منكم والدين أوتوا العلم درجات" باب فضل العلم /📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كتاب العلم بسم الله الرحمن الرحيم باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله ما تعملون خبير وقوله عز وجل رب زدني علما كتاب العلم باب فضل العلم العلم الذي فيه الفضل وفيه الحس هو العلم بشريعة الله وليس العلم لما يعود إلى الأمور الهنوية العلم لما يعود إلى الأمور الدنيوية إن كان وسيلة لغاية شرعية فلو حكم الوسائل وإن كان ضارا فهو محرم وإن كان لا ضارا ولا نافعا فهو له وإضاءة الوقت فكل النصوص اللي فيها مجد علم واستناوى على أهله إنما رد بها العلم الشرعي وما كان وسيلة له فله حكم الوسائل ثم استدمنا على فضل العلم بقوله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أؤت العلم درجات فجعل الله تعالى هذا من وصفه الإيمان والعلم جعلهما سببا لرفع الإنسان درجات وهل هو في الدنيا أو في الدنيا والآخرة أو في الآخرة فقط الحقيقة الآية عامة ولهذا نجد أن العلماء الراصفين في العلم الناس هنا لعباد الله نجدهم بين الناس في القمة وإن كانوا من حيث الحسب دون ذلك أو من حيث الغناء دون ذلك لكن يرفعهم الله عز وجل بعلمه وفي هذا يقول الشاعر العلم يرفع بيتا لا إناد له والجهل يهدم بيت العز والشر وقوله تعالى الذين آمنوا منكم والذين أوت العلم ولم يقلوا الذين علموا لأن العلم مكتسف والإيمان فطري الأصل أن الإنسان يولد ألفا ويولد جاهلا أو عالما جاهلا والله أخرجهم يظنوا ماتكم لا تعلمون شيئا وقول ربي زدني علما هذا لو أن المؤلف رحمه الله أتى بأول الآية كان أحسن وهو وقل ربي زدني علما لأن هذا أمر من الله موجه بمن للرسول عليه الصلاة والسلام أمره الله أن يقول ربي زدني علما فإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهو آلم الخلق بشريعة الله يؤمر أن يقول ربي زدني علما فمن دون من باب أول يعني فهو ليس مجرد دعا من الرسول بل هو أمر من الله للرسول ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم سوف يقوم بهذا الأمر سوف يقول ربي زدني علما واعلم أنه مهما بلغت من العلم فإن فوقك منه أعلم منك وفوق كل ذي علم عليم حتى أن تهى العلم إلى الله حز وجده ولا تنمي أنك أعلم أنك أعلم الناس وإن كان عندك علم كثير ففيه من هو أعلم منك وانظر إلى موسى لما قال إنه لا يعلم أحد من الأرض أعلم منه ماذا حصل غير له إنه في المكان فلان من هو أعلم يعني الخضر وحصل ما جاء ما ذكره الله تعالى وقصه علينا في سورة ته فإن قال قائم كيف صح الإطلاق في قولك ربي زدني علما مع أن العلم قد يكون ضارا قلنا لا شك أن الذي يطلب الله زيادة العلم لا يرجع أن يطلب منه زيادة علم الضار أبدا إنما يريد زيادة علم نافع بلا شك وإلا فلا فلا يقول عاقل ربي زدني علما يكون حجة علي ما يمكن أن يكون هذا يريد ربي زدني علما أن تفع به شكرا للمشاهدة