66- شرح حديث جرير ابن عبد الله في يوم موت المغيره ابن شعبه قام فحمد الله وأثنى عليه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد الله وأثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كان وحب العفو ثم قال أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت أبايعك على الإسلام فشرط علي والمسخ لكل مسلم فبايعته على هذا ورب هذا المسجد إني لماصح لكم ثم استغفر ونزل صحيح هذا لا شك أنه من نص من نص العظيم لما مات أميرهم يحشى من الفوضى والاختلاف فقام بهذه النصيح رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه وأمرهم بتقوى الله وحتىهم عليها وأمرهم بالوقاع واستقينة حتى يأتيكم أمير ولم يؤمن نفسه مع أنه ليظهر أنه من أفضل إن لم يكن أفضل ثم قال استعفو لي أخيه يعني اسأل له العفو فإنه كان يحب العفو ويحتمل أن المعنى استعفو له أي أعفو عنه ما حصل منه وكلهم صحيح ثم ذكر أنه بايع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم على الإسلام فشرط علي والنصي لكل مسلم يعني وأبايعه على النصي لكل مسلم ولن نذكر حديث كمين من الداري رحمه الله لكنه أشر عليه في الترجمة بخاري لأنه ليس على شرطي بل رواه مصد الدين النظيح لله وليكتاب ولرسول ولعامة المسلمين وعامتهم هذه الخمسة فهذا هو الدين إذا نصح الإساة لهذه الخمسة فإنه يكون أتى بالدين كله