60- شرح حديث ابن عباس إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ / باب أداء الخمس من الإيمان/📙 صحيح البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بابٌ أداء الخمسين الإيمان حدثنا علي بن الجاعة قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي فأقمت معه شهرين ثم قال إن
وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيع قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا نداما فقالوا يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في
الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار المضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشفاء فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال أتدرون
ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن أربع عن
الحنتر والدباء والنقير والمجفت وربما قال المقير وقال أحفظهن وأخبروا بهن من وراءكم الله وراء الله في هذا الحديث واحد أولا أن أداء الفمس من الإيمان وما هو أداء الفمس أداء الفمس يعني
في الغلائم وقد مر علينا في كلام شخص السلام في السياسة الشغلية وغيره وهي أيضا تكريم طالب العلم من أستاذه إذا كان أهلا لذلك لأن ابن عباس أجلس من؟
أبا جمر أجلسه على سبيل وطالب منه أن يبقى عنده لأنه كأنه رأى فيه نباهة ووعاء للعلم وفيها أنه لا حرج على الأستاذ أن يمثل بعض البارزين من الطلبة لا ليكسر خواطر الآخرين ولكن ليشجعهم
ألا أن يكون مثل فإن خاف أن يكون في ذلك كسر لقلوب الآخرين فهنا درء المفاسد أولى من جلب المصالح وفي أيضا أنه لا ينبقي لمن فضل عليه أحد النابعين لا ينبقي له أن يكون في قلبي شيء على
هذا المفضل أو على من فضله بل يقول فضل الله يتيه من يشاء ويحسه على أن يرتقي إلى درجة هذا حتى يكون مثله وفيه أيضا حسن تلقي النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نوفوت مرحبا بالقوم أو
بالوفد غير خزايا ولا نجان وفيه أيضا سؤال الإنسان عن الوفد وعن الرجل أي إذا كان لا يعرفه لأنه قد يكون هذا الوفد له الحق الإكرام والتعظيم والاحترام أو هذا الرجل أيضا له حق الإكرام ثم
إذا كنت لا تعرفه يفوت كما يجب عليك من حقه ولا يؤد هذا إهانة إلى الرجل يعني لو أحد سلم عليه وقلت من أنت لا يضع لأنه إذا قال أنا فلانا قد يكون قريبا لك له حق القرابة قد يكون رجلا من
المحسنين الذين لهم حق الإحترام لأن من كان من المحسنين إلى عباد الله فلو حق الإحترام قد يكون من أساد قومه وشرفاء من سادات قومه وأشرافه يحتاج إلى إكرامه وتعليفه فالمهم أن سؤال
الإنسان عن الوفد أو عن الواحد من الوفد لا يستقر بل هو من هدي النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفي أيضا هذا الحديث بيان احترام الأشهر الحرم حتى في الجاهل حتى في الجاهلية كانوا
يحترمون الأشهر الحرم وهي أربعة رجب وذو القاعدة وذو الحجة والمحرم أو نبدأ بالمحرم من جعل أول السنة ربيعا الأول بدأ برجع وذو القاعدة وذو الحجة والمحرم ومن بدأ السنة بالمحرم كما هو
طريق المسلمين إلا من شد قال أولها المحرم ثم رجب ثم شوار ثم ذو القاعدة ثم الحجة ومن قال أريد أن أجمع الثلاثة المجتمعات جميعا وأفرد رجب قلنا لا بأس المسألة واسعة هذه الأشهر الأربعة
كانت كرما لأن الثلاثة المجتمعة لتحريم أو الاحترام الحج والسفر إليه وأما رجب فكان من عادة الأرب أنهم يعتمرون في رجب لماذا؟
لأنهم أي العرب يرون الاعتمار في أشهر الحج من أفجر الفجور ويقولون إذا برع الدبر وعافل الأثر ودخل صفر حلت أو خرج حلت العمرة لمن اعتمر ومن ثم كانت عمر بن نبي صلى الله عليه وسلم كلها
في أشهر الحج في ذي القعدة أربعة وتوهم عبد الله بن عمر حيث قال إن منها واحدة في رجب وقد بينت وهمه عائشة رذره عنه فالحاصل إن العرب حتى بالجاهلية يحترمون أسهر الحرم ثم انظر ماذا طلب
هؤلاء الوقت نعم وفيها أيضا فيه جليل على جواز الغيبة للمصنع والسكاة لماذا؟
لأن ربيعة شكت مضب شكت مضب بأنهم يمنعونه يعني يعتدون عليهم إلى مغروبه في غير عشر الحرم فأقرهم النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك وفيه هذا المطلب العظيم من هؤلاء الوفد قالوا مرنا بأمر
فصل يعني ما في اشتباه نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة رضي الله عنه ما قالوا نكسب به الدنيا أو نصل به الترف قالوا نعلم وندخل الجنة نعلم بماذا؟
حيث قالوا إيش؟
نخبر به من وراءنا وندخل الجنة وهذه غاية العلم شرف في الدنيا والجنة شرف في الآخر فهذا لهم هذا النساء قال عليه الصلاة والسلام نعم وسألوه عن الأشتبة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم
بالإيمان بالله وحده قال أتذونما الإيمان بالله وحده قال الله ورسوله أعلم قال شهاده إلى أحده ففسر الإيمان بالإسلام وفي حديث جبريل ففسر الإيمان بمعتقادات القلب وفسر الإسلام بأعمال
جواله وفي قوله الله ورسوله أعلم جليل على جوهاز قرن الرسول عليه الصلاة والسلام أو قرن علم الرسول بعلم الله بالواقع الله ورسول ولم ينههم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع أنه قال
له ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا فما هو السبب السبب أن العلم علم الشرع للرسول صلى الله وسلم أن يجتهد فيه وعلم الرسول بالشرع من علم الله لكن أمور كونية ليس للنبي صلى الله
وسلم فيها تصبر لا قد وهو قول ما شاء الله وشئت أما العلم فلا بأس فإن قال قائم هل يجوز الآن أن نقول الله ورسوله أعلم قلنا أما في الأمور الشرعية فنعم لأن الرسول أعلم مننا بالشرع وأما
في الأمور الكونية فلا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم من الأمور الكونية علماً مستقلاً والآن أيضاً بعد موته لا يعلم شيء عن الأمور الكونية إلا أن يصح ما نقل أن آمال أمته تعرض
عليه فهذا من الأمور الكونية وإذا عدت عليه فسيعلم وفيه أيضاً نهاهم عن أربع الحمتم والذب والنقي والمزفت وربما قالوا مقير وقال اعفضوهن وأخبروا بهن من وراء هذه أوعية ينتبذ بها ويسرع
إليها التخمر فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن انتباد بها لكنه بعد ذلك رخص وقال انتبذوا بما شئتم غير أن لا تشربوا مسكراً