58- شرح حديث ابن عباس قال أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال وسألتك هل يزيدون أم ينقصون / 📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال البخاري رحمه الله تعالى باب حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره قال أخبرني أبو سفيان أن هرقلا قال له سألتك هل يزيدون أم ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل يرتد أحد صخطة لدينه صخطة نعم وسألتك هل يرتد أحد صخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد بسم الله الرحمن الرحيم قول بخاري باب ولن نذكر ترجمة قال الشارحون إنه يعني أن هذا الباب بمنزلة الفصل بمنزلة الفصل في كتب الفقه وشبهها والعلماء رحمهم الله يكتبون الكتاب للجنس والباب للإلوان والفصل للمساء فمثلا الطهارة يعنون عنها بإيش؟ في كتاب الطهارة الصلاة في كتاب الصلاة الزكاة كتاب الزكاة السيام كتاب السيام إلى آخر والأنواع يعنون عنها بالأبواب فمثلا باب المياه باب الآمن باب السنجة باب الوضوء وماش فذلك والمسائل من نفس الباب يعني يكتب فيها فصل فصل يعني أنه يفصل مسائل بعضة من بعض أحيانا لا يكتبون يعني أحيانا لا يريدون فصل مسائل بعضها من بعض ولكن يكون كلام طويلا فيخشون من الملل فيكتبون فصل لأنه لا شك أنه إذا فصل فصل الكلام صار أسهل وعيصر على النساء البخارة نحن والله دقى الباب ولم يذكر ترجمة فمعنى هذا أن الباب تابع لما سبقه وأنه بمنزلة الفصل عند الفقهار في هذا الحديث شاهد من زياد الإيمان قوله وهكذا الإيمان وكذلك الإيمان حتى يتم كذلك الإيمان حتى يتم وهنا قد ناقش بهذا الاستدلاف لأن إهرقل سأل عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وآله وسلم أزيدون أم ينقصون ولم يسأل عن شرائعهم التي يؤمروا بها هل تزاد أو تنقص ولهذا يخفى علي أن يكون في هذا الحديث دليل على ما أعراض البخاري من زياد الإيمان ونقصان ولأن الشرح يبين قوله باب نعم قوله باب كذا هو بلا ترجمة رواية الكريمة وأبي الوقت وسقط رواية أبي ذر والأصيل وغيرهما ورجح النووي الأول قال لأن الترجمة يعني سؤال جبريل عن الإيمان لا يتعلق بها هذا الحديث فلا يصح إدخاله فيه قلت نفي التعلق لا يتم هنا على الحالتين لأنه إن ثبت لفظ باب بلا ترجمة فهو بمنزلة الفص من الباب الذي قبله فلا بد له من تعلق به وإن لم يثبت فتعلقه به متعين لكنه يتعلق بقوله في الترجمة جعل ذلك كله دينا وجه التعلق أنه سمى الدين إيمانا في حديثه رق فيتم مراد المؤلف بكون الدين هو الإيمان فإن قيل لا حجة له فيه لأنه منقول عن هرق فالجواب أنه ما قاله من قبل اجتهاده وفالجواب أنه ما قاله من قبل اجتهاده وإنما أخبر به عن استقرائه من كتب الأنبياء كما قررناه فيما مضى وأيضا فهرق قاله بلسانه الرومي وأبو سفيان عبر عنه بلسانه العربي وألقاه إلى ابن عباء وألقاه إلى ابن عباس وهو من علماء الرسان فرواه عنه ولم ينكره فدل على أنه صحيح لفظا ومعنى وقد اقتصر المؤلف من حديث أبي سفيان الطويل الذي تكلمنا عليه في بدء الوحد على هذه القطعة لتعلقها بغرضه هنا وساقه في كتاب الجهاد تام بهذا الإسناد الذي أورده هنا والله أعلم إنصر الشاهد وهذا الشاهد وهذا الشاهد من تسمية الإيمان وصنيع البخار رحمه الله استفاد منه أنه يجوز تقطيع الحديث والاقتصار على المراجمين لكن علماء قالوا اشترط في هذا أن لا يكون للمحذوك تعلق في المذكور فإن كان له تعلق به فإنه لا يجوز اشتركوا في القناة