57- شرح حديث أبي هريره كان النبي بارزا يوم للناس فأتاه رجل فقال ما الإيمان / صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخفرنا أبو حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي الريرة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فأتاه رجل فقال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله نعم عند جبريل عندك رجل رجل لا عندنا جبريل شرح ما تكلم عليها فأتاه رجل أي ملك في صورة رجل وفي التفسير المصنف إذ أتاه رجل يمشي ولأبي فروة فإن لجلوس عنده إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها وأطيب الناس ريحا كأن ثيابه لم يمس هذا نس ولمسلم من طريق كهمس في حديث عمر بينما نحن ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعب وفي رواية ابن حبان سواد اللحية كأن نسخنا غلط نسخة من قالها؟ الويني؟ العيني؟ وشو؟ هذا اللي قرره مستقل ظاهر لني ما تنماني يعني ذلك لا بالله ما تنماني هناك شيئة القسطلاني يقول أحسن الله إليكم فأتاه رجل أي ملك في صورة رجل وهو رواية الأربعة وفي رواية في أصل متل اليونينية كهية جبريل كهية؟ نعم ماذا ما عندي كهية؟ كهية؟ ما عندي كهية جبريل كهية؟ نعم في نوائي على كل حال في مسلم راجل شديد بعض الساعة ثم قال في النهاية هذا جبريل أعتاه ظاهر لي أن أتاه رجل أصح تصح فأتاه رجل فأتاه رجل فقال ما الإيمان؟ قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام؟ قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الإحسان؟ قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال متى الساعة؟ قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم ترى النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم الساعة الآية ثم أدبر فقال ردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل ذلك كلهم من الإيمان هذا يخالف السياق الذي في صحيح المسلم من حيث الترتيب ومن حيث بعض الكلمات أن تؤمن بالله وملائكته ولقائه ورسله وتؤمن ببعثه سقط من هنا ركنان وهما الإيمان بالكتب والإيمان بالقدر وزيد واحد وهو الإيمان باللقاء والمراد باللقاء هنا لقاء محاسبة لقوله تعالى يا أيها الإنسان إن كادح لربك كد حنف ملاقيه فأما من أوت كتابه بيمينه لآخره وليس مران باللقاء البعث لأن البعث صرح به قال وتؤمن بالبعث والبعث والإخراج إخراج الناس من قبورهم قال من الإسلام قال أن تعبد الله ولا تشك به شيء وسقط منها شهادة أن محمدا رسول الله أما شهادة أن لا إله إلا الله فقد تضمنها قول أن تعبد الله ولا تشك به شيء ولا تشك به وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتهصوم رمضان وسقط أيضا الحج وهذا يدل على أن هذا السياق هي حج والسياق التام المنطبط سياق رواة مسلم رحمه الله قال من الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه يعني أن تعبد الله عبادة كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ومعلوم أننا لا نراه فقوله فإن لم تكن تراه يعني فإن لم تعبده كأنك تراه فإنه يراك وهاتان مرتبتان في الإحسان المرتبتان ما تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ولن تفوته فيكون الإحسان على هذا مرتبتين قال متى الساعة قال من مأسول عنها بأعلم من السائل يعني أنا لا علم لي عندك بها وأنت كذلك لا علم لك بها وسأخبرك عن أشراطها ولفض الولايات مسلم قال أخبرني عن أشراطها والأشراط العلمات قال عليه الصلاة والسلام إذا ولدت الأمة ربها فما معنى ولدت ربها؟ قال العلماء إن السرية إذا وطئها سيدها وأتت بولد صار هذا الولد حرا وهو بضعة من من من من سيد فيكون فيكون سيدا لها باعتبار أن أباهم سيد لها لكن هذا المعنى وإن كان وجيه من حيث اللفظ لكن من حيث المعنى أمر لا يستغرب كل أمة استولدها سيدها فإن ولدها يكون حرا لكن قالوا إن هذا كناية أن هذا الولد يكون مالكا لها أي أميرا أو ملكا أو ما أشبه ذلك وهو كناية عن كثرة الصرار عندك شرح لها؟ شفايا مصطفى إذا ولدت قوله إذا ولدت التعبير بإذا للإشعار لتحقق الوقوع ووقعت هذه الجملة بيانا للأشراط نظرا إلى المعنى والتقدير ولادة الأمة وتطاور الرعاة فإن قيل الأشراط جمع وأقله ثلاثة على الأصح والمذكور هنا اثنان أجاب الكرماني بأنه قد تستقرد القلة بالكثرة وبالعكس أو لأن الفرق بالقلة والكثرة أترك أي شيخ هذا قوله إذا أترك هذا لكن ثم ذكر قال قوله إذا ولدت الأمة ربها وفي التفسير ربتها بتاء التأنيث وكذا في حديث عمر ولمحمد بن بشر مثله وزاد يعني السراري وفي رواية عمار بن القعقاء إذا رأيت المرأة تتلد ربها ونحوه لأبي فروة وفي رواية عثمان بن غياث الشيخ موشة معنا إذا ولدت ما أقول لك كلمتين يا شيخ نعم كلمتين على موقفها طيب طيب وقد اختلف العلماء قديما وحديثا في معنى ذلك قال ابن التين اختلف فيه على سبعة أوجه فذكرها لكنها متداخلة وقد لخصتها بلا تداخل فإذا هي أربعة أقوال الأول قال الخطاب معناه اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبي ذراريهم فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها لأنه ولد سيدها قال النوري وغيره إنه قول الأكثرين قلت لكن في كونه المراد نظر لأن استيلاء الإماء كان موجودا حين المقالة والاستيلاء على بلاد الشرك وسبي ذراريهم واتخاذهم سراري وقع أكثرهم في صدر الإسلام وسياق الكلام يقتضي الإشارة إلى وقوع ما لم يقع مما سيقع قرب قيام الساعة وقد فسره وكيع في رواية ابن ماجة بأخص من الأول قال أنت لد العجم العرب وجهوا بعضهم بأن الإماء يلدن الملوك فتصير الأم من جملة الرعية والملك سيد رعيته فتصير الأم من جملة الرعية والملك سيد رعيته وهذا لإبراهيم الحربي وقربه بأن الرؤساء في الصدر الأول كانوا يستنكفون غالبا من وطع الإماء ويتنافسون في الحرائر ثم انعكس الأمر ولا سيما في أثناء دولة بن العباس ولكن رواية ربتها بتاء التأنيث قد لا تساعد على ذلك ووجهوا بعضهم بأن إطلاق ربتها على ولدها مجاز لأنه لما كان سببا في عطقها بموت أبيه أطلق عليه ذلك وخصه بعضهم بأن السبي إذا كثر فقد يسبى الولد أولا وهو صغير ثم يعتع ويكبر ويصير رئيسا بل ملكا ثم تسبى أمه فيما بعد فيشتريها عارفا بها أو وهو لا يشعر أنها أمه فيستخدمها أو يتخذها موطوئة أو يعتقها ويتزوجها وقد جاء في بعض الروايات أن تلد الأمة بعلها وهي عند مسلم فحمل على هذه الصورة وقيل المراد بالبعل المالك وهو أولى لتتفق الروايات الثاني أن تبيع السادة أمهات أولادهم وتكثر ويكثر ذلك فيتداول الملاك يا شيخ فيتداول الملاك فيتداول الملاك المستولدة أعرف لي الكلمة الثاني أن تبيع السادة أمهات أولادهم ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها ولدها ولا يشعر بذلك وعلى هذا فالذي يكون من الأشراط غلبة الجهل بتحريم بيع أمهات الأولاد أو الاستهانة بالأحكام الشرعية فإن قيل هذه المسألة مختلفٌ فيها فلا يصلح الحمل عليها لأنه لا جهل ولا استهانة عند القائل بالجواز قلنا يصلح أن يحمل على صورة اتفاقية كبيعها في حال حملها فإنه حرامٌ بالإجماع الثالث وهو من نمط الذي قبله قال النووي لا يختص شراء الولد أمه بأمهات الأولاد بل يتصور في غيرهن بأن تلد الأمة حرًا من غير سيدها بوطء شبهة أو رقيقًا بنكاح أو زناء ثم تباع الأمة في الصورتين بيعًا صحيحًا وتدور في العيد حتى يشتريها ابنها أو ابنتها ولا يعكر على هذا تفسير محمد بن بشر بأن المراد السراري لأنه تخصيصٌ بغير دليل الرابع أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام فأطلق عليه ربها مجازًا لذلك أو المراد بالرب المربي فيكون حقيقة وهذا أوجه الأوجه عندي لعمومه ولأن المقام يدل على أن المراد حالة تكون حالة حالة على أن المراد حالة تكون مع كونها تدل على فساد الأحوال مستغربة ومحصله الإشارة إلى أن الساعة يقرب قيامها عند انعكاس الأمور بحيث يصير المربي مربياً والسافل عالية وهو مناسب لقوله في العلامة الأخرى أن تصير الكفاة ملوك الأرض تنبيهان أحدهما قال النووي ليس فيه دليل على تحريم بيع أمهات الأولاد ولا على جوازه وقد غالط من استدل به لكل من الأمرين لأن الشيء إذا جعل علامةً على شيء آخر لا يدل على حظر ولا إباحة الثاني يجمع بينما في هذا الحديث من إطلاق الرب على السيد المالك في قوله ربها وبينما في الحديث الآخر وهو في الصحيح لا يقل أحدكم أطعم ربك وابضئ ربك اسقي ربك وليقل سيدي ومولاي بأن اللفظة هنا خرج على سبيل المبالغة أو المراد بالرب هنا المربي وفي المنهي عنه السيد أو أن النهي عنه متأخر أو مختص بغير الرسول صلى الله عليه وسلم قوله تطاول الأخير الجواب غير ما ذكره أنه برحمه الله الجواب هو أن قوله أطعم ربك خطاب وربها غيبة ومعلوم أنك إذا قلت للشخص أطعم ربك صار فيه إذلال له وصار فيه إعظام لهذا الرب من المخاطئ بخلاف أن تلت للمتربها لأنه لم يخاطب أحد بذلك حتى يكون فيه ما في الخطاب بكلمة ربك وهذا واضح وقريب من ذلك أنهي عن قول اللهم أغفرني إن شئت وقول أغفر الله لك إن شاء الله فإن هذه دون الأولى ولا يصح قياس عليها لما في الخطاب من النص على المخاطبة وقيا وجه عندي لم يذكر الحافر في قوله أن تلت لأمة ربها وأن يكون المراد بقوله أن تلت لأمة ربها الجنس يعني ليست هي الوالد بالفعل ولكن المعنى أن تلت الإماء أبناء الملوك بقطع النظر عن كونه يرب هذه الوالدة نفسها فهذا هو الظاهر أو أن تلت لأمة ربها إنسانا يكون بعد ذلك ملكا فيكون مراد بذلك الجنس يعني ليست الوالدة بعينها إنما المراد الجنس وهذا كثير ما يأتي باللغة العربية يكون المراد به الجنس مثل قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفسه واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما ترشاه حملاً خفيفاً مرت به فلما أثقلت دعوة الله المراد هنا الجنس لا العين ولهذا لا يصح أن تنزل على آدم وحوى فللمراد خلقكم من نفس واحدة أي من جنس واحد وخلق منها زوجها أي جعله منها من جنسها فلما تغشاها إلى آخر هذا الواضح ينموه ربها هو يربها حتى نقول كيف يكون رباً لها نعم لا لا لا لا هذا معناه أنه لكثرة الإماء والسراري والفتوحات حصل هذا الشيء ويدل لذلك قوله وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان هذا كناية عن كثرة الأموال وأن الرعاة الفقراء نعم كما جاء في لفظ مسلم أن ترى الحفات العرات العالة يعني أشياء يتطاولون في البنيان وكأن هذا إشارة إلى كثرة الفتوح فإن هذا من علامات الساعة والمناسبة فيه ظاهرة لأن كثرة الفتوح معناه بلوغ الشيء لغايته وكل شيء في الدنيا يبلغ الغاية فإنه سوف يرجع وفي هذا إطلاق الرب على غير الله وهذا كثير كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في اللقطة دعها في إضالة الإبل دعها فإن معها سقاءها وحذاءها تريد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها نعم شيخنا قرأتنا بحيث يصير المربى مربيا فالإخوة قالوا المربي مربيا لا المربى بالعكس بالعكس ولا مانع لا يعني لأن شأن توجد كل يخطي لا لا يشيخ لأن شأن أرى يعني أنا إيش المقصود لا معناها المربى مربيا المربى الولد العادي أنت ربيه أمه مربيا يربي أمه إذا تطول العاكل قال في خمس لا أعلمه إلى الله ثم تلا إن الله عنده علم الساعة يعني منه أن علم الساعة في خمس وفي هنا للظرفية أي في ضمن خمس لا يعلمه أن ألا الله ثم تلا النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن الله عنده علم الساعة الآية إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت هذه الخمس كلها معلومات إلا قولهم وينزل الغيث فهو داخل تحت المقدورات للمعلومات لأن أرهل نقول ويعلم نزول الغيث قال وينزل للغيث لكن إذا كان هو المختص بتنزيل الغيث فهو المختص في علمه لأن الغيث ينزل بعلمه ولكنه سبحانه وتعالى قال ينزل الغيث لأن هذا أبلغ في في نفع هذا الغيث لأن مجرد علم الله بنزوله لا يستفيد الناس منه شيئا لكن نزوله هو الذي يمكن أن يستفيدوا منه ولهذا وينزل الغيث لأن هذا يباشر المفوس مباشرة بخلاف العلم بنزل الغيث عنده علم الساعة ولكن أنذركم ما قاله أحد الغربيين بأن الساعة ستقوم في تمام القرن العشرين يعني بعد سبع سنوات ست ست سنوات على كلها ستة وسبع أقول هذا كذب ولا يجوز أن يصد ولا يمكن أن يكتم الله علم الساعة عن جبريل ومحمد عليه الصلاة والسلام ثم يأتي رجل كافر ملحد يقول أنها تكون في العام في عام الفين ولكن هذا من سخافتهم وكما قلت لكم قبل أيام في العام الماضي قرأت صفحة كاملة في أحد الصحف عن امرأة سموها لكن نسيتها اسمها الكاهنة صوروا صورتها وقالت أنها من جملة ما سيكون في هذا العام المنصر سيكون سوف يتنازل مسؤول كبير في الدول العربية عن مسؤوليته إلى مسؤولية شخص آخر ذهبت العهم كل مذهب لكن ما صفش مما يدل على كذب الكهنة طيب وينزل الغيث يعني المطر الذي يكون به الغيث وهو الذي تنبت به الأرض لأن المطر منه غيث ومنه ما ليس بغيث كما جاء في صحيح المسلم ليس السنة ألا تنطروا إنما السنة أن تنطروا ولا تنبت الأرض شيئا وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام ليس السنة يعني الجد أن لا نمطر بل أن نمطر ولا تنبت الأرض شيئا وهذا يقع أحيانا يأتي مطر كثير ولا تنبت الأرض شيئا وأحيانا يكون مطر قليل ويقوم فيه بركة عظيمة وعند أهل نجد سنة مشهورة تسمى سنة الدمنة تعرفون الدمنة بعرة البعيد أو بعرة الشات الغنم الماعث يقولون إن جاء ثمطار لكن لتحت الدمنة لم يبتل وصارت ربيع ربيع ربيع وهذه بركة من الله ولهذا قال ينزل الغيث دون أن يقول ويعلم نزل الغيث ويعلم ما في الأرحام الأرحام جمع رحم وهو وعاء الجنين في بطل أمه وسمي رحما لأن ضمه لجنين ضم رحمه ووقايا ولهذا جعله العليم الخفير الحكيم عز وجل جعله مغلقا بثلاث طبقات يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاثة وجعل الذي يباشر الجنين جعله ماء لزجا رقيقا متحركا كالزعب من أجل أن لا يتعب الجنين في بطن أمه لأن الأم تتحرك تروح تأتي وتنام وتقوم وتقعد فلولا أن هذا الماء بإذن الله لين سهل ما حصل الراحة لهذا الحمل ثم إن الحمل ظهره إلى بطن أمه ووجهه إلى ظهرها لأجل أن يتقى وجهه بظهر الأمه ويكون ظهره من جهة البطن وهذا أيضا من لطف الله سبحانه وتعالى ثم إذا أراد الله أن تضع جاء الطلق والطلق عبارة عن حركة الجنين من أجل أن ينزل لأنه يتحرك ليكن رأسه هو الأسفل فيخرج الرأس قبل الرجلين وكان بالأول لو نزل على طبيعته في بطن أمه لنزلت الرجلان قبل لكن الله حكيم ينزل الرأس هو الأول حتى ينساب خروج الجنين لو خرجت الرجلان لكانت اليدان تمنع الخروج وحصل ظرر عليه وعلى الأم لكن سبحانه الحكيم العليم يعني من الذي حركه هذا التحرك في بطن أمه إلا الله عز وجل حتى ينزل نزولا طبيعيا يعلم ما في الأرحال هل المراد أذكره أم أنت نقول نعم قبل أن يخلق يشمل هذا الأمر أذكره أم أنت لأنه قبل أن يخلق لا يعلم أحد ماذا يقول ولهذا يستأذم الملكة موكل بالرحم يستأذن رب عز وجل يقول يا ربي أذكر أم أنت فإذا كان ذكرا أو أنت علمه الملك قبل أن يخرج وهم الآن يعلمونه بواسطة أشعة معينة أنه ذكر أو أنت ولكن لا يستطيعون أن يعلمونه من قبل ثم نقول العلم المتعلق بما في الأرحال لا يختص بكونه ذكرا أو أنت له عدة متعلقات أولا هل يخرج حي أو ميت هل أحد يعلم؟ لا أحد يعلم مهما بلغوا في الطب لا يعلمونه إذا خرج هل يبقى زمنا طويلا أو زمنا قصيرا هذا أيضا لا يعلمونه إذا خرج هل يكون رزقه واسعا أم قد قدر عليه رزقه هذا أيضا لا يعلمونه إذا خرج هل يكونوا عملهم صالحا أو عملا سيئا هذا أيضا لا يعلمونه فمتعلقات العلم بما في الأرحال ليست خاصة بالذكورة والأمور وهذه كلها لا يعلمها إلا الله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا لا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولم يقل ماذا يحصل لها غدا لأن الذي يحصل للإنسان في الغد نوعا نوع من كسبه ونوع من فعل الله به أما الذي من فعل الله به فلا طريق إلى العلم به إطلاقا أما الذي من كسبه فقد يقدره الإنسان قد يقول أنا غدا سأفعل كذا سأفعل كذا ولكن هل وضامن؟ إذا لا علم أن ده إذا خرج هل يكون رزقه واسعا أم قد قدر عليه رزقه هذا أيضا لا يعلمون إذا خرج هل يكونوا عملا صالحا أو عملا سيئا هذا أيضا لا يعلمون فمتعلقات العلم لما في الأرحام ليس خاصة بذكوره وعلمة وهذه كلها لا يعلمها إلا الله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا لا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولم يقل ماذا يحصل لها غدا لأن الذي يحصل الإنسان في الغد نوعا نوع من كسبه ونوع من فعل الله به أما الذي من فعل الله به فلا طريق إلى العلم به إطلاقا أما الذي من كسبه فقد يقدره الإنسان قد يقول أنا غدا سأفعل كذا سأفعل كذا سأفعل كذا ولكن هل وضامن؟ إذن لا علم عنده وإن قدر فلا علم عنده أما ما يتعلق بفعل الله به فهذا لا سبيل إلى العلم به إطلاقا لأنه من قدر الله وقدر الله سر مكتوم ولهذا لم يقل عز وجل وما تدري نفس ماذا يحصل لها غدا بل قال ماذا تكسب فإذا جهلنا ماذا نكسبه غدا فجهلنا بما يفعل بنا من باب أولى طيب وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض يموت الإنسان لا يتبع بأي أرض يموت وما أكثر ما مات إنسان بأرض ما كان يجب على باله أن يذهب إليه أبدا ربما يموت في بلده أو في بلد آخر في البر في البحر في الجو ما يزيب بأي أرض يموت ولقد حددني الثقة حديثا حددتكمه سابقا لكن بعض الأخوان لم يبلغه فيما أضيب خرج الناس من الحج لما كانوا يحجون على الإبل ولما خرجوا إلى الحج وآتوا الجبال سلسلة الجبال المحيطة بمكة وتسمى الريع كان معهم رجل يمرض أمه مريضة فماشى الناس في آخر الليل وهو جلس مع أمه يمرضها ثم أركبه بعيرهم وسار خلف الناس فضاء لما الجبال ريعا مشتبه فسلك طريقا ليس هو الطريق الذي يخرج بالناس إلى نجد ولما ارتفع النهار لم يجد صحبه فوجد خباءا في أحد الأودية فذهب إليه وسألهم أين طريق نجد قالوا أين أنت من طريق نجد لكن الآن إجلس ريح بعيرك وتريح أنت يقول فلما أماخ البعير ونزل أمه من حين ما وطعت ما أضجعها على الأرض قبل الله روحها سبحان الله هي من أهل الميزة يحجد وجاءت إلى هذه الأرض التي لولا أنه ضاع ما وصل إليها لكن الله تعالى قدر عن أن تموت في هذه الأرض طيب وإذا كان لا يدري بأي أرض يموت فهل يدري بأي وقت نموت ها لا لا يدري من باب أولى لأنه إذا كان لا يدري بأي أرض نموت مع أنه يملك أن يذهب إلى المكان فلاني والمكان فلاني فعدم علمه بأي وقت نموت من باب أولى وهذا أيضا رائع هذه الخمس لا يعلمها إلا الله فمن ادعى علمها فهو كاذب ولكن هل يكفر نقول إن كان قد بلغه القرآن لأنه لا يعلم هذه أحدا أحد إلا الله فهو كافد لأنه مكذب للقرآن وإن كان لم يبلغ يبين له ذلك