54- شرح حديث زبيد سباب المسلم فسوق وقتاله كفر / صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت أبا وائل عن المرجعة فقال حدثني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني وهم يقولون سباب المسلم إيمان ليس بفسوق وقتاله ليس بفسوق لأنهم يرون أن المعاصي لا تخرج الإنسان إلى الفسق ولا إلى الففر إلا ما رأوه كفرا فيخرج إلى الكفر أما المعاصي التي لا يرونها كفرا فيقولون إنها لا تؤثر عن الإنسان ولا ينتقل من وصف العدالة إلى وصف الفسق ولا من وصف الإيمان إلى وصف الكفر وهنا يتبين أن الفسوق أدنى مرتبة من الكفر وذلك لأن القتل أعظم من السباب فالسباب موجب للفسوق والقتال موجب للكفر ثم هل الكفر هنا الكفر المخرج من الملة لا يعني قال كفر يعني من الكفر وليس هو الكفر المخرج من الملة ودليل ذلك قوله تعالى وإن طائفتان من المؤمن اقتتلوا إلى أن قال فأصلحوا إن من المؤمنين أخوة فأصلحوا بين أخوين