53- باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر وشرح أقوال السلف في هذا/📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال إبراهيم التيمي ما نعم كيف عين واتباع أيضا من الإيمان لكن الاتباع مقصود لغير المقصود بالأصل هو الصلاة والدفن وقال إبراهيم التيمي ما
عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبة وقال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكايد
ويذكر عن الحسن ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق وما يحذر من الإصرار على النفاق والعسيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون قال البخار مهن الله باب خوف
المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر أي من حبوط لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط عمالكم وأنتم لا
تشعروا وهذه الآية لما نزلت وكان ثابت من قيس بن شماس رضي الله عنه شهوري الصوت إن حبس في بيته يبكي أجز أن يخرج إلى الناس خاف أن يحبط عمله وهو لا يشعر لأنه رفع الصوت فسأل عنه النبي
صلى الله عليه وعليه وسلم فأخبر بأنه منذ نزلت الآية وهو في بيته يبكي خاف أن يحبط عمله وهو لا يشعر فأرسل إليه يقول بل يعيش حميدا ويقتل شهيدا ويدخل الجنة فانظر كيف كانت ثمرة هذا الخوف
وهو مقابل ثمرة الصدق التي حصلت لمن؟
لكابب مالك وصاحبين فالإنسان كلما صدق رفع الله له ذكره وكلما خاف أمنه الله عز وجل كلما خفت من الله فسيؤمن فإنص الله أن يؤمننا وإياكم من عذابه بشره الرسول بثاث أشياء أنه يعيش حميدا
ويقتل شهيدا ويدخل الجنة وحصل هذا عاش حميدا وقتل في الإمامة شهيدا ونشهد أنه سيدخل الجنة بشهادة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فالإنسان يجب أن يخاف من حبوط العمل وهو لا يشعر إما
بإعجاب وإدلال على الله وإذا فعل عبادة زم في نفسه وقال فعرض صلي تصدقت أو برياء يقارنها فيفسدها أو بأعمال سيئة تحيط بها عند الموازنة وقال إبراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي إلا
خشيت أن أكون مكذبة سبحان الله خوف السلف يقول إذا عرضت قولي على عملي خشيت أن أكون مكذبة ليش؟
لأن عمله لا يوازن قوله قوله في ظاهره أعظم من فعله كما يشاهد من بعض الناس تجدوا إذا قام يتكلم تقول هذا من أزهد عباد الله ومن أصلح عباد الله وإذا فتشت عن حاله وجدته ناقصا لكن لا نعني
أن إبراهيم التيمي من هذا النوم لكن أقول إن هذا منه تواضر واحتقار لعمله وقال ابن أبي ماليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه نعم هذا حتى
عمر بن خطار خاف النفاق على نفسه عمر بن خطار كان واحد في الأمة الإسلامية بعد الرسول يخاف النفاق فإنه في يوم من الأيام أمسك حذيفة بن اليمان وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أسر إلى
حذيفة بأسماء طائفة من المنافقين ولهذا يسمى حذيفة صاحب السر قال له أنشدك الله هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من سمى من المنافقين هذا وهو عمر الذي هو من أصرح الناس
وأصدقهم لهجة رضي الله عنه وهذا عبد الله بن أبي ماليكة يقول إنه أدرك ثلاثين من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم يخاف النفاق عن نفس ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكاين
خلافا لمن للمرجع الجهمية يقول أنا إيماني كإيمان جبريل كإيمان الرسول كإيمان أبي بكر أعوذ بالله كيف هذا وهذا أيضا من الغرور الذي يوجب أن تحفظ عماله نعوذ بالله جبريل موكل بالوحي الذي
به حياة القلوم وميكاين موكل بالقطر الذي به حياة الأرض وبقية ثالث كان الرسول عليه الصلاة والسلام يذكروه معه سلاة الليل وهو إسرافيل الموكل من أحد الصور يقول ويذكر عن الحسن يذكر هذا
معلق في سلاة التمريض يذكر عن حسن البصري ما خافه أي النفاق إلا مؤمن المؤمنه هو الذي يخاف من النفاق وما أمنه ولا أمنه إلا منافق وفي هذا التحذير من أن يأمن الإنسان النفاق على نفسه
والتغي في أن يخاف النفاق على نفسه النفاق هل يدخل فيه الرياء أو لا نعم يدخل فيه الرياء لأن الإنسان أظهر أنه يفعل العبادة مخلص لله وهو بالحقيقة غير مخلص ومن يسلم من الذهاب ولهذا قال
بعض السلام ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص نعم يقول وما يحذر هذا معطوف على خوف يعني وباب ما يحذر من الإصرار على النفاق والإسلام من غير توبة لقول الله تعالى وَلَمْ
يُصِرُوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ والإصار على المعاصي خطير جدا ولو صغائر وقد ذكر العلماء أن الإصار على الصغيرة يجعلها كبيرة وقد قال الله تبارك وتعالى عَمَّن إِذَا
تُلْيَتْ عَلَيْهِ آيَاتُ اللَّهِ قال أساطير الأولين قال الله تعالى مكذبا إياه كلا ليست أساطير الأولين إذن لماذا يقول أساطير الأولين بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون طبع عليها ختم
عليها حتى صار يرى القرآن الكريم يراه أساطير الأولين