43- باب الصلاة من الإيمان وقول الله وما كان الله ليضيع إيمانكم / صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم يعني صلاتكم عند البيت قول الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم قال أي صلاتكم عند البيت وأكثر المفسرين أن المعنى أي صلاتكم إلى بيت المقدس وذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لما قدم المدينة صار يتجه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ثم رغب صلى الله عليه وعلى وسلم أن يستقبل الكعبة فكان يقلب وجهه في السماء تحريا لنزول الوحي فأنزل الله سبحانه وتعالى الآيات في وجوب الاتجاه إلى شط المسل الحرام فكأن أناس أشكل عليهم الأمر أصلاةنا إلى بيت المقدس مقبولة أو ضائعة فأنزل الله هذه الآية وما كان الله ليضيع إيمانكم فأطلق الله الإيمان على الصلاة وهذا يدل على أن الصلاة من من الإيمان ولا شك أنها من الإيمان لأنها تشتمل على العقيدة والقول باللسان والفعل بالأركاء والإيمان مداره على هذه الثلاثة اعتقاد بالجنان وقول باللسان وعمل بالأركاء فهي جامعة لجميع أنواع الإيمان التي ذكرها أهل السنة والجماعة ويستفال من آية الكريمة أن من قام بالعمل بأمر الله لا يضره خطأه لكن بشرط أن يكون موافقا للأمر وإن كان خطأا فإن الصحابة رضلوا عنهم صلوا إلى غير القبلة إدى الصلوات حتى جاءهم الآتي وقال إن القبلة قد هوت