42- شرح حديث أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة وحديث إن الدين يسر ولن يشاد الدين/ 📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة حدثنا عبد السلام ابن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عمان بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الدين يسر وليشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة هذا قوله عليه الصلاة والسلام إن الدين يسر هذا فيه أن الدين هو اليسر لم يقل إن الدين من اليسر أو إن اليسر من الدين قال الدين يسر يعني فأخبر عن الدين أو أخبر عنه بالمصلة كأن الدين هو نفسه اليسر وهذا يدل على أن التشريع الإسلامي كله يسر ولذلك نجد أن العبادات التي فرضها الله على عباده كلها يسر ابدأ بالطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج ثم إذا ترى ما يوجب التسير يسر فيه ثم إذا لم يمكن الإسلام من الفعل في الكلية سقط وهل شيء نفسه من هذا؟ نعم قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعمرام حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جب هذا يسر وكذلك أيضا في الطهارة توضع وأتصف فإن لم تجد ماءا أو كنت مريضا فإيش فتيمن هذا يسر في الزكاة يجدها يسر إذا ربح الإنسان أربعين ألفا لم يجب عليه إلا أو إذا كان مال الإنسان أربعين ألفا لم يجب عليه إلا ألف واحد ومع ذلك هذا الألف هلضع عليه سودا أبدا كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة ما تحب الحج والمسر فيه ظاهر لأن الله خصه في شرط الاستطاع في قوله من استطاع عليه سبيلا مع أن جميع العدالات هكذا وإذا عجز الإنسان بالكلية فماذا يكون تسقط تسقط عنه فالدين يسر كما قال رسول عليه الصلاة والسلام لكن من شاد الدين وغالبه غالبه الدين ولذلك نجد أن الذين يشادون الدين يبتلون بأمور لا يستطيعون سواء كان ذلك من الأمور الشرعية وقت الوحيد أو كان من الأمور القدرية فيما بعد وقت الوحيد فقوم موسى لما تشددوا في وصف البقرة نعم شدد عليه هذه الأمة كان النبي صلى الله عليه وسلم منهاه من يسأل وقال إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألة كل هذا من أجل من أجل أن لا يشددوا فيشددوا أهو عليه بعد الوحيد ما في التشديد شرعي لأن الشريعة استقرط لكن قد يكون فيه تشديد قدري فمثل إذا شد الإنسان بالطهارة ربما يبتل بالوسواس نسو الله العالمي والبلوة بالوسواس لا تظن أنها سهلة البلوة بالوسواس قد تصل بالإنسان إلى ترك الصلاة أو إلى ترك الوضو ونحن يبلغون من هذا الشيء يستولي الشيطان على الإنسان نعوده بلا من الشيطان رجيم ثم يبقى يتوضى إلى أن يخرج الوقت من أول الوقت إلى آخرج الوقت ما يستطيع ويبكي ولا يستطيع عند الصلاة ما يستطيع فيبكي ويتضايق ويدعو الصلاة كما يعني يبلغنا يبلغنا من الذين ابتلوا بهذا ما هو شيء فيه سنة هذا تشديد وسببه والله أعلم أن الإنسان شدد أولا بأمر يسير ثم ازداد حتى شدد عليه فلن يشدد دين أحد إلا غلبه ثم قال فسددوا وقارب قيل إن الوهمن بمعنى أو سددوا يعني أصيب من السداد وهو إصابة السهم وقاربوا يعني أو قاربوا إذا لم تكن الإصابة والنتيجة والثمر وأبشروا هذه النتيجة أبشروا بأن الأمر تام إذا سددتم إذا أمكن أو قاربتم إذا لم يمكن وأبشروا فإن أجركم تام لن يضيع واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة هذا السير الحصي لكن رسول عليه الصلاة والسلام ضربه مثلا أن السائر لا يشق على نفسه استعينوا بالغدوة أول النهار والروحة آخر النهار وشيء من الدلجة من الليل إذن وسط النهار موضع السير ولا لا لماذا لأن محرح ضيء نفسك شيء من الدلجة لا كل الدلجة لأن السير كل الليل صعب ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن المنبتة لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى فسر في سيرك إلى الله بالعبادات كما تسير في الطرق الحسية لا تتعب نفسك ولهذا أنكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أرادوا أن يشددوا على أنفسهم حتى قال بعضهم نصلي نصلي ولا أنام والثاني قال أصوم ولا أفطر والثالث قال لا أتزود النساء فخطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال ما بال أقوام يقولون كذا وكذا إني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس من كل هذا ولله حمد بالتشديد بالتشديد والتنديد بالتشديد ولهذا اختلف العلماء في مسألة لو اختلف العلماء أو اختلفت الأدلة وتعارضت الأدلة في مسألة ولم يتبين رجحان أحد الدليلين على الآخر وتساوت عند الإنسان فهل يأخذ بالأشد أو يأخذ بالأيسر قال بعضهم يأخذ بالأشد لأنه أحوط وأبرل الغنة وقال بعضهم يأخذ بالأيسر لأنه أوفق لمقاصد الشر والأسل وقال بعض العلماء يخير وذلك لتعادل الأدلة والمعاني عنده والأقرب عندي أنه يأخذ بالأيسر لأنه هو الموافق للشر فهو أوفق لروح الشريعة اشتركوا في القناة