39- شرح حديث ابي هريره انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بالله/📙صحيح البخاري/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الجهاد من الإيمان حدثنا حرمي بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة قال حدثنا أبو زرعة ابن عمر ابن جرير قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال انتدب الله
لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سريا ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم
أقتل انتدب الله بمعنى تكفل وضمن لمن خرج في سبيله يعني في الجهاد في سبيله والجهاد في سبيل الله عرفه النبي صلى الله عليه وسلم أحسن تعريف فقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في
سبيل الله ولهذا قال لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسل ولولا الإيمان بالله والتصديق برسل الله ما عرض رقبته لأداء الله لكن لإيمانه بالله وتصديقه لرسله خرج يجاهد بسبيل الله انتدب الله
أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة قوله من أجر أو غنيمة هل هذه مانعة خلو أو مانعة جمع مانعة خلو لا مانعة جمع لأن الإنسان قد يجمع بين الأجر والغنيمة وقد لا يكون له نعم وقد لا يكون له
إلا الأجر وقد لا يكون له إلا الغنيمة لكن الثانية بعيدة جدا أن لا يكون له إلا الغنيمة مع أنه خرج إيمانا بالله وتصديقا برسله أما كونه ينفرج بالأجر دون غنيمة فهذا كثير لو فرضنا أن
الكفار حربوا بما معهم من الأموال ونجوا فقد رجع بإيش بالأجر فقط قال أو أدخله الجنة وذلك فيما إذا لم يرجع لأن قتل شهيدا فإن له الجنة لقوله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتا بل أحياء عند ربه منزقون نعم باب نعم ولولا أنا شبق على أمتي ما قعدت خلف سرية يستفادوا من هذا الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لو خرج
مع كل سرية لقتدت به الأمة فشبق عليها ذلك وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يترك العمل الذي يختاره خوفا من المشقة على أمته وأمزلته هذا كثيرا فقد أفطر صلى الله عليه وسلم بعد صلاة
العصر لما قيل له إن الناس شق عليهم الصيام مع أنه كان يختار الصيام في السفر وقد قال لولا أنا شبق على أمتي لأمرتهم لاستواك مع كل صلاة وتأخر ذات ليلة في صلاة العشاء حتى ذهب عامة الليل
ثم خرج فقال إنه لوقتها لولا أنا شبق على أمتي وأمثلة هذا منه صلى الله عليه وسلم كثيرا ولهذا كان حقا علينا أن نقدمه على النفس والولد لما جاءنا به من الهدى والنور ومراعاة الحال ولو
جدت أن أقتل في سبيل الله ثم أُحيا ثم أُقتل أظن أن هذا مدرج من كلام أبي غريرة ما عندك لي الشرح نعم ما يصبح البالي فتح البالي أنا لا تطرق لما يقول في الكتاب الجاهز نعم أحييه طبع
أفراس كثيرة أي طيب نشوف العين أيش يعني لا يكون مدرج على هذا ما أعتقد كان ما أخوانتي ذاكرة طيب نخلي نعجل طيب فإذا كان من كلامنا الرسول عليه الصلاة والسلام فهل قتل شهيدا قال الزهري
إنه قتل شهيد لأن اليهود وضعوا له صما في عام خير وأكل من الشات التي وديت له وزعل فيها سم عظيم في ذراعها لأنهم سألوا من الذي يعجبه من الشات قالوا الذراع فجعلوا فيه سما كثيرا ولكنه
لاكها ولم يبلع لفظها وأكل بعض الصحابة معه ومات وفي مرض موته قال ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا عوان القطاع أبهري أو قال الأبهر منه فأخذ الزهري رحمه الله من هذا أن اليهود عليهم معنة
الله إلى يوم القيامة قتلوا النبي صلى الله عليه وسلم لأن أثر السماء ما زال في الهوافق كما قد عاجر رضي الله عنه فيكون الله قد جامع له بين الرسالة والنبوة والصديقية والشهاد عليه
الصلاة والسلام حديث أبو هريرة يا شيخ حديث أبو هريرة هذا الحبيب صرح أبو هريرة لأنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولوجدت ثم قال وكأنه صلى الله عليه وسلم أراد المبالغة في بيان قبل
الجهاد وتخريض المسلمين عليه قال ابن كين وهذا أشبه وحكى شيخ ابن الملقن أن بعض الناس زعم أن قوله ولوجدت مدرج من كلام أبي هريرة قال وهو بعيد يمكن هذا اللي علق في ذهني أنه مدرج من كلام
أبي هريرة على كل شكل رصوص الله وسلم لا يقول لو وجدت إذا كانت اللفظة المحفوظة لا يقول لو وجدت من أجل الحث بل هو واد حقيقت هذا هو الواجب أن نحمله عليه بارك الله فيك