34- باب وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فسماهم المؤمنين / صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لا يغفر أن يشرك به أن وما دخلت عليه في تهويل المصدر والتقدير شركاً به فهل هذا المصدر المؤول كالمصدر الصريح لحيث نقول إن الشرك لا يغفر ولو كان أسقر أو نقول إن المراد للشرك هنا الشرك الأكبر المخجع للملة فيه تردد ولكن لشيخ لسان رحمه الله كلام يقول إن الشرك لا يغفر ولو كان أسقر وعلى هذا فلابد من توبة يتوب إلى الله عز وجل من هذا الشرك الذي وقع منه وقوله يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما دون يحتمل أن تكون بمعنى ما سوى ويحتمل أن يكون المراد ما دون بمعنى أقل وهذا أرجح يعني ما هو أقل من الشرك يغفره الله وإنما قلنا ذلك لأن لا يورد علينا مورد ما تقولون في الكافر الله الذي كفره ليس شركاً ومعلوم أن الكافر الذي كفره ليس شركاً غير مورد الله لأن الله اشترى للمغفرة للكافر أن ينتهي عن كفره قلنا للمغفرة للمغفرة للمغفرة للمغفرة للمغفرة قلنا إنها بمعنى سوى فيقال إن الأدلة عائدان له على أن الكفر المخرج عن الملة بمنزلة الشرك لكن إذا قلنا ما دون ذلك أي ما هو أقل لم يلدع لنا هذا الإشكال أما الآية التي ذكرها في الباب الثاني وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصبحوا بينهما ففي الآية إشكال نحوه أول قال اقتتلوا مع أن الضمير يعود على مثنى والثاني بينهما مع أن الضمير يعود على جمع أعرفتم؟ طيب كيف الجواب؟ نعم؟ دلل اقتتلوا أي المؤمنين؟ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ما يستقبل لأن من المؤمنين بيان للطائفة أن يقال أن أقل جمع اثنين؟ هذا غير المشهول تتلوا المراد أفراد طائفتين إيش؟ المراد أفراد الطائفتين فيكونوا جمعا الطائفة بتتلق على الجماعة فإذا كانوا طائفتين أي جماعتين فباعتبار المعنى جمع باعتبار المعنى جمع يبقى إشكال آخر فأصبحوا بينهما هذا الضمير باعتبار اللفظ فيكون الضمير في اقتتلوا لجماعة مرادا بها المعنى وبينهما لجماعة مرادا بها اللفظ نعم إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما إلى قوله تبارك وتعالى إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخوي وهذا هو الشاهد الذي ليس فيه احتمال أما ما ذهب إليه المخارد رحمه الله حيث قال فسماهم المؤمنين فقد يعارض فيه معارضا ويقول إنه وصفهما بالمؤمنين باعتبار ما قبل الاغتتال لكن عندما نكمل الآيات يتبين أن هؤلاء لم يخرجوا من الإمام لقوله إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخوي مع أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر إذن هذا الكفر في قوله وقتاله كفر إيش وكفر دون كفر