31- شرح مقدمة الباب كفران العشير وكفر دون كفر / 📙 صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين #مشروع_كبار_العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب كفران العشير وكفر دون كفر عندي بعد كفر شعندكم والله ضارناها دون لكن كل نسخ عندكم بعد كل نسخ ولا تعرض لها الشرح ماك الشرح يا مصطفى وما قول المصنف أقرأ شي وكفر دون كفر فأشار إلى
أثر رواه أحمد في كتاب الإيمان من طريق عطى ابن أبي رباح وغيره وقوله فيه أبو سيد حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس فيه عن أبي سعيد الخضري عن
النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم الحديث الذي أشره فيه عن أبي سعيد وقوله فيه أبي سعيد فيه عن أبي سعيد ما هو الحديث؟
أن يدخل في الباب حديث الرواه أبو سعيد وفي رواية كريمة فيه عن أبي سعيد أي مروي عن أبي سعيد وفائدة هذا الإشارة إلى أن الحديث طريقاً غير الطريق المساقة وحديث أبي سعيد أخرجه المؤلف في
الحيض وغيره من طريق عياض بن عبد الله عنه وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من النساء تصدق فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقلنا ولما يا رسول الله قال تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشير الحديث
ويحتمل أن يريد بذلك حديث أبي سعيد أيضاً لا يشكر الله من لا يشكر الناس قاله القاضي أبو بكر المذكور والأول أظهر وأجر على مألوف المصنف ويعضده إيراده لحديث ابن عباس وتكفرنا العشير
والعشير والزوج قيل له عشير بمعنى معاشر أكمل يحل أراد البخاري رحمه الله بهذا الترجمة إن الكفر قد لا يراد به الكفر المخرج عن الملة قد يراد به كفران العشير أو كفران نعمة أو ما أشبه
ذلك ثم إن الكفر أيضاً الكفر الشرعي قد يراد به كفر دون كفر يعني أنه من خصال الكفر وليس الكفر كله كقوله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم شرك أو هما بهم كفر الطعم في النسر
والنياحة على الميت ومعنى هما بهم كفر أي أنهما من خصال الكفر قال الشيخ النسر والله في كتاب اقتضاء الصلاة المستقيم حين ذكر أو حين أشار إلى كفر ثالث الصلاة قال إن النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم قال بين الرجل وبين الشرك والكفر فأتى بأل الدالة على الحقيقة وهنا قال وفرق بين ذكر الكفر بأل وذكره بدون أل فإن ذكره بدون أل لا يعنا به الكفر المخرج عن ملة وهذا فرق
ظاهر