30- شرح حديث عبد الله بن عمرو أي الإسلام خير/ إفشاء السلام من الإسلام /📙 صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب إفشاء السلام من الإسلام وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد
جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف بسم الله الرحمن الرحيم باب إفشاء السلام من الإسلام إفشاء يعني إظهاره ونشره بين الناس ابتداءا وردا وقال
عمار بياسر ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وهذا من أقوى من العجل وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوى من أبو القصة شهداء الله ولو على أنفسكم والإنصاف من
النفس أن تعامل غيرك لما تحب أن يعاملك به والثاني بذل السلام للعالم وهذا ليس على عموم كما سيأتي في الحديث والثالث الإنفاق من الإختار يعني أن تنفق حتى لا تكون مقترا فتقوم من بدلية في
قوله تعالى ولو نشاء لجعنا منكم ملائكة في الأرض يخلقون منكم يا بهلون في قوله تعالى ولو نشاء لجعنا منكم ملائكة أي بدلكم وليس طبعا للتبعيد ولا لقيان الجنس ويحتمل أن يكون المراد
بالإختار في قول عمار هو الفقر ويكون المعنى الإنفاق مع الفقر في قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سؤل أي الصدقة أفضل قال جهد مقل أما الحديث فإن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل أي
الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام إذن إطعام الطعام من الإسلام ولكن هذا ليس على أطلاقه أيضا بل إطعام الطعام من احتاج إليه أما إطعام الطعام إصرافا وبذخا أو إطعام الطعام
للاستعانة بعالم حرم فليس هذا من الإسلام قالوا تقرأ السلام أي تسلم على من ارجع ارجع ارجع بمكان اقرأ ارجع بمكان فوله تقرأ السلام على من عرفته ومن لم تعرف تقرأ أي تقول السلام عليك
السلام عليك وقول على من عرفته ومن المتعرف هذا ليس على عمومه أيضا لأنه يستثنى من ذلك من لا يجوز ابتداؤهم بالسلام مثل اليهود والنصارى وكذلك بقيته وفيه دليل على أن من لم يسلم إلا على
من عرفه فليس هذا من الإسلام بل هو نقص في إسلامه وأن الإنسان يسلم على من عرفه ومن لم يعرف ممن يستحق أن يبدأ بالسلام شيخ قاله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الآية
هذه الآية الشيخ التي جمعت حصال الإيمان الآن في قول عمار ما في شيء في الآية بنا نعم يقول ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان والآية شهدت الإيمان أحيانا نراد به الإيمان كله كله وأحيانا
نراد به الإيمان بالإضافة إلى شيء معي فهذه في معاملة الناس الإيمان في معاملة الناس أن تستكمل هذه الثلاثة النصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الاقترب ما هو الإيمان الذي عام
لكل شرائعه لا نعم يقول أول مراد بإفشائه نشره سرا أو جهرا نعم معنى سبب ليس فيه شيء يسمى إفشاء وهو سر بالظاهر أن الصواب إفشاءه يعني إظهاره جهرا نعم شرق الإفتار لكن من من بدلين نعم
ماذا يكون معنى الإنفاق بدل الإفتار والإفتار هو المنق مثل البخ لقوله تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك الطوام المعنى بدل أن يكون مقتراً لا ينفق يكون منفقاً