28- باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقه وكان على الإستسلام وقول الله قالت الأعراب آمنا/📙صحيح البخاري
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره إن
الدين عند الله الإسلام عدتنا أبو اليمان قال أخبرنا أبو إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل واستدل بقوله قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا
أسلمنا هذه الآية أشكلت على كثير على بعض العلماء فقالوا إن المراد بالإسلام هنا الاستسلام الظاهر وقال بعضهم قال له الإسلام لكنه لم يصل إلى حد الإيمان لأن الإيمان أفضل من الإسلام عند
اقتران أحدهم بالآخر ولهذا قال هنا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وكلمة لما مقتضاها اللغوي أنه لم يدخل ولكن سيره وعلى هذا فيكون خطاب لأناس ضعيف الإيمان لكنهم في
أعمالهم الظاهرة مستسلمون تماما لكن القلب لم يطمئن بعد بالإيمان وهذا يوجد كثيرا في بني آدم تجد الإنسان في أعماله الظاهرة قد قام بها على أكمل وجه لكن إيمانه فيه فيه شيء لم يدخل
الإيمان إلى قلبه وهذا هو الصحيح وأما بعض العلماء فقال لا إن المراج بالإسلام هنا الاستسلام الظاهر وأن القوم منافقون وليس على الإسلام الحقيقي وهنا نبحث هل بين الإسلام والإيمان فرق
لأن الله هنا أثبت الإسلام ونفى الإيمان فيقال أما إذا أطلق أحدهما فإنه يشمل الآخر وإن ذكر جميعا صار الإيمان في القلب والإسلام في الجواره ولهذا يقول بعض السلف الإيمان سر والإسلام
علانيا يعني هو الذي يظهر من أعمال الجواره طيب وقال وظن بعض العلماء أن الإيمان والإسلام شيء واحد مطلقا واستدلوا بقوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلمين ولكنه لا درالة في ذلك لأن الله قال أخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فالبيت بيت لوط مسلم كله نعم حتى امرأته ظاهرها الإسلام ولهذا قال الله
تعالى وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة نوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما يعني بالكفر لا بالفاعشة لما قال مثلا للذين كفروا فالبيت بيت لوط كله مسلم حتى امرأته
لا تعالى لكن من الذي نجى وخرج المؤمن وهم أهلا إلا المرأة فإنها بقيت لم تخرج معهم لأنها مسلمة وليست مؤمنة مسلمة في الظاهر وليست مؤمنة فقوله ولهذا قال غير بيت من المسلمين ولم يقل فما
وجدنا فيها إلا أناس من المسلمين قال إلا بيت غير بيت من المسلمين وهذا فرق واضح أن الإيمان شيء والإسلام شيء آخر وهذا إذا جمع