27- شرح حديث أبي هريره سئل الرسول أي العمل أفضل/باب من قال إن الإيمان هو العمل/📙 صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بابٌ من قال إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وقال عدةٌ من أهل العلم في قوله تعالى فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ عن قول لا إله إلا الله وقال لمثل هذا فليعمل العاملون حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن الشهاب عن سعيد بن مسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل فقال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور نعم لا شك أن الإيمان من العمل نعم لا شك أن العمل من الإيمان وأما حص أبو خير رحمه الله بعض من قال إن الإيمان هو العمل فالقائل في ذلك لا يريد أنه عمل في لا إيمان عمل مجرد لأننا لو قلنا الإيمان هو العمل لكان منافقون مؤمنين لأنهم عملون عمل المؤمنين لكن نراد القائل أن العمل من الإيمان ولا شك أن العمل من الإيمان وقد عرفنا بما سبق أن ماذا بحرستنا وجماعة أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوار وهذا لا شك وأما قوله تعالى وتلك الجنة التي أرتمها بما كنت ملون فيقال نعم الإيمان من العمل لأن الإيمان إقرار القلب والإقرار نوع من العمل لكنه عمل قلب ثم يلي ذلك وينبني على ذلك عمل الجوار كي يقوم الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وكذلك قوله تعالى فربك لنسألنا مجمعين عن ما كانوا يعملون نعم سيسأل الإنسان عن ما كان يعمل من خير وشر ويسأل أيضا عن أشياء أخرى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم فالسؤال يكون على عدة أشياء منها أنه يسأل عن إجابة للرسل ويوم نعديهم فيقول ماذا عجبتم المرسلين ويسأل عن الشرك ويوم نعديهم أين شركائي الذين كنتم تزعمون فيسأل عن التوحيد وعن الرسالة وعن كل الأعمال ومنها الإيمان وذكر يقول عدة من أهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنا مجمعين عن ما كان يعملون عن قول لا إله إلا الله وإذا كان وهؤلاء الذين يفسروا الآية بهذا العمل الخاص يريدون عن قول لا إله إلا الله والعمل بمقتضاه لا عن مجرد قولها باللسان لأن هذا لا يفيد إذا لم يعمل الإنسان بمقتضاه وقول سؤل أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله وفي حديث من بسعود أنه سؤل أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال بر الوالدين قال ثم أي قال الجهد بسبيل الله وهنا يقول إيمان بالله ورسوله وكما أسلفنا قريبا وفي هذا المجلس أن النبي صلى الله عليه وسلم يجيب على حسب حال السائل وبهذا نسل يعني يزول عننا اشتباه كثير من الأحاديث التي يسأل فيها أيها أيها هذا أفضل أيها هذا خير ثم يجاب لشخص بشيء ويجاب لشخص آخر بشيء آخر