26- شرح حديث ابن عمر أمرت أن أقاتل الناس/ باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة /📙 صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال البخاري رحمه الله تعالى باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمار قال حدثنا شعبة عن واقب بن محمد
قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك
عصموا مني دماءهم وأمالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم الجملة الشرقية تفيد أنهم إذا
قاموا بذلك وجب علينا أن نخلي سبيلهم لأنهم دخلوا في الإسلام ومفهومها إن لم يفعلوا فإننا لا نخلي سبيلهم وبيّن هذا بالحديث أمرت أن أقاتل الناس والآمر له هو الله عز وجل وكلمة الناس
عامة الناس كلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله من خضلك إقل بالشريط ولكن هذا العموم يستثنى من من بذل الجزية فإنهم لا يقاتلوا لقول الله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا بلهم
الآخر ولا يحرمون ما حرم الله هو رسوله ولا يدين الحق من الذين أقولوا في كتاب حتى يُعطوا الجزية أيضاً فجعل غاية القتال إعطاءهم الجزية عن نجل وهم صغروا وعلى هذا فيكون هذا الحديث
مخصصاً بالآية وتخصيص السنة بالقرآن نادر يعني هو موجود لكنه نادر منه هذا المثال ومنه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن
علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار هذا مخصص لعموم ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وعلى وسلم المشركين في حديبية وهو أنه من جاء منه مسلماً فإننا إيش نرده إليه فالعموم يشمل حتى
النساء لكن الآية أخرجت في النساء والصحيح أن الجزية تعصم دم اليهود والنصران والمشرك وغيره لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أنه أخذ الجزية من مجوس هجر والمجوس ليس من أهل
الكتاب قطعاً ودعوى بعض العلماء أن لهم شبهة كتاب أو أن لهم كتاب الرفع هذه دعوات ليست لها أصل فيما نعلم ويدل لهذا ما رواه مسلم في صحيحه من حديث بريدة من الحصيب رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وعلى وسلم كان إذا أمر أميراً على جيش أو سرية فذكر الحديث وفيه أنهم إذا أعطوا الجزية وجب الكف عن قتاله الصواب أن أخذ الجزية فأن بذل الجزية مانع من استهلال القتال من أي
نوع من الكفار وقولهم وحسابهم على الله فائدة هذه الجملة بعد أن ذكر شعائر الإسلام الدلالة على أننا نحن نعامل الناس بحسب الظاهر وحساب الباطن على الله