21- قول النبي أنا أعلمكم بالله وشرح حديث عائشة كان رسول الله إدا أمرهم أمرهم من الأعمال ما يطيقون
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون وهذا كالتبسيذ لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسه وكالتبسيذ لقوله ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا فقال
الله قد فعلت لا يمكن أن يكلف أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا بما لا يطيق لأن هذا ينافي روح الشريعة فإن الشريعة كله وسهي ثم إنهم اعترضوا قالوا لسنا كهيئتك إن الله قد غفر لك ما
تقدم من ذنبك وما تأخر فبينوا الحكم وعله الحكم لسنا كهيئتك العلّة إن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني ونحن لم يغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر فيغضب النبي عليه الصلاة
والسلام والغضب معروف وما كان من الأمور النفسية فإن تعريفه لفظه لا يعرف بأكثر من لفظه لو أنك قلت الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام هل يعرفه الناس؟
العامل تقول الغضب أن يغلي قلبك أقدم قلبك لطلب الانتقام ماذا يقول؟
يقول الحمد قلبي ليس في قدر على النار حتى يغلي ويتعجل من هذا التعريف كما لو قال النوم غشية ثقيلة تغطي المخ حتى يذهب الوعي أعتقد أن لو قلت العام من هذا ما وضع رأسه على المسادة يخش من
نين؟
يخش من الغش غشية ثقيلة فالمهم أن هذه الأمور النفسية لا تحد بأكثر من لفظه الكراهة البوض المحبة المودة ما تفسرها بأكثر من هذا كان يغضب حتى يعرف الغضب في وجهه يعني حتى يظهر الغضب على
وجهه ومن الذي ياهي يكون على الوجه؟
أثر الغضب لكن وش يكون على الوجه؟
يحمر يحمر وجهه وعيناه كما مر علينا قبل قليل وكذلك في صحيح مسلم وكذلك أيضا تنتفق أوداجه فالرسول يغضب حتى يعرف الغضب في وجهه يعني من اعتراضهم ومحبتهم لما يكلفهم مع أنه خلافه ما تقتضي
الشريعة ثم يقول إن أتقاكم وآلمكم بالله أنا أما الحديث الذي هو حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون وهذا كالتفسير لقوله تعالى لا
يكلف الله نفسا إلا وسهل وكالتطبيق لقوله ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به فقال الله قد فعلت لا يمكن أن يكلف أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا بما لا يؤدي لأن هذا ينافي روح
الشريعة فإن الشريعة كله يسر ثم إنهم اعتراضوا قالوا لسنا كهيئتك إن الله قد قفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فبيّن الحكم وما تأخر الحكم لسنا كهيئة العلّة إن الله قد غفر له ما تقدم من
ذنبه وما تأخر يعني ونحن لم يغفرنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر فيغضب النبي عليه الصلاة والسلام والغضب معروف وما كان من الأمور النفسية فإن تعريفه لفظه لا يعرف بأكثر من لفظه لو أنك قلت
الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام حتى يعرفه الناس العاملة تقول الغضب أن يغلي قلبك دم قلبك لطلب الانتقام ماذا يقول قلبي ليس في قدر على النار حتى يغضب ويتعجب من هذا التعريف كما لو
قال قائل النوم غشية ثقيلة تغط المخ حتى يذهب الوعي أعتقد أن لو قلت العام من هذا ما وضع رأسه على المسادة يخش منين يخش من الغش غشة ثقيلة فالمهم أن هذه الأمور النفسية لا تحد بأكثر من
لفظه الكراهة البوض المحبة المودة لا تفسرها بأكثر من هذا كان يغضب حتى يعرف الغضب في وجهه يعني حتى يظهر الغضب على وجهه وما الذي يكون على الوجه أثر الغضب لكن وش يكون على الوجه يحمر
يحمر وجه وعيناه ما مر علينا قبل قليل وكذلك في صحيح مسلم وكذلك أيضا تنتفق وأوجاجه فالرسول يغضب حتى يعرف الغضب في وجهه يعني من اعتراضهم ومحبتهم لما يكلفهم مع أنه وخلافه ما تقتضي
الشريعة ثم يقول إن أتقاكم وآلمكم بالله أنا أنا هذه خبر وجاءت بالضمير المفصل لتعذر الضمير المتصل نعم في هذا الحديث من الفائد أنه لا ينبغي للإنسان أن يكلف نفسه بالعمل وأنه إذا تعارض
عنده عمل أفضل من غيره لكنه يجد من نفسه الملل والتعب وأنه يرتاح إلى عمل آخر مفضول فإنه يقدم العمل المفضول إلا في الواجبات الواجبات لا بد منها وفي أيضا أن النبي صلى الله عليه وعلا
وسلم ليس معصوما من الذنب بقولهم قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فأقرهم ولم يقل إني لا أذن وهذا كقوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر نعم
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال بعض العلماء الذين يريدون أن نزه الرسول عليه الصلاة والسلام عن الذنوب قالوا مراد بالذنب ذنب أمته أيه قال هذا خطأ فإن الله قال واستغفر
لذنبك فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك بعده وللمؤمنين والمؤمنات فأثبت ذنبه وأثبت ذنوب المؤمنين والمؤمنات ولكن رسول صلى الله عليه وعليه وسلم يمتاس بأنه لا يمكن أن نقر على ذنب
بل لا بد أن ينبه عليه وأن يتوب إلى الله منه ودليل ذلك قوله تعالى عاف الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فقال عاف الله عنك وقال الله له يا أيها النبي لما
تحرم ما أحل الله لك تبتغي مضاة أدواجك والله أقول رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانك وقال الله تعالى عابس وتولى أن جاءه الأعمى وما يديك لعله يذكر أو يذكر فأنتفع الذكر لكن غيره قد
يستمر في المعصية دون أن يوفق للتخلص منها كذلك أيضا ممنوع النبي عليه الصلاة والسلام من كل شرك لا يمكن أن يكون في ما قاله أو فعله شيء من الشكل كذلك معصوم من الكذب والخيانة لأن ذلك
هنا في ما جاءت به الرسالة ويخدش في صحة الرسالة لو قد لأنه يجوز عليه الكذب والخيانة فكان هذا قد حن في الرسالة كذلك معصوم من سفاسة في الأخلاق لأن الله قال وإنك لعلى خلق عظيم فالسفاسة
في الأخلاق كالزنا واللواط وما أشبه ذلك هذا معصوم منه الرسول عليه الصلاة والسلام لأن هذا ينافي الخلق أما الأشياء الأخرى التي لا تنافي ما ذكر فإنها جائزة عليه لكن يمتاز بأنه لا يقر
عليها خلاص كيف يغضب نعم المسألة الثانية كيف يغضب وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تغضب نهى الرجع عن الغضب فيقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم ينهى الرجع عن الغضب الطبيعي الذي تأتي
به الطبيعة لأن ذلك غير مقدور للشخص لكن معنى أن لا تسترسل فيه وأن تكون عند الغضب الغضب مطمئناً ثابتاً لا تنفذ ما يقتضيه الغضب هذه واحدة الوجه الثاني أن نقول إن غضب النبي عليه الصلاة
والسلام غضباً لله غضب لله والغضب لله محمود بخلاف الغضب لأمور دينيوية فإن النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام أنها عزمة.