12- 3550 شرح حديث ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) /📙 صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بابٌ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا آدم بن أبي إياسٍ قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل عن الشعبي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أكذا يا شيء نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدثنا داود عن عامر قال سمعت عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الأعلى عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجنس قول الرسول عليه الصلاة والسلام ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمة وإنما المسكين الذي تعفف ولم يفطله فيتصدق عليه ولا يسأل الناس فهنا لو نظرت إلى المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده لو وجدت أن الجملة تفيد الحصر لتعريف طرفيها والجملة الاسمية إذا تعفف طرفاها فهي مفيدة للحصر وإذا ينرز إلى أن الإسلام أكثر مما ذكر قد يلحقه كأشكال كيف يقول المسلم من سلم المسلمين من لسان يده مع أن المسلم من يشهد أن لا إله الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويجد الزكاة إلى آخر فيقال الإسلام نوعان إسلام عام وإسلام خاص فالمراد بالإسلام هنا الإسلام الخاص بالنسبة لمعاملة الغير فالمسلم باعتبار معاملة الناس هو الذي من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا المسلم لكن المسلم على سبيل العموم من أتى بأركان الإسلام ولوازمه نعم وإن شئت فقول المسلم في حق الله هو من شهد أن لا إله الله وأن محمد رسول الله وأتى بأركان الإسلام الخمسة والمسلم في حق العباد أو المخلوق من سلم المسلمون من لسانه ويده كذلك نقول في المهاجر المهاجر منهجر ما نهى الله عنه هذا عام المهاجر الهجرة الخاصة هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وعلى هذا في المهاجر منهجر ما نهى الله عنه أعم من الهجرة الخاصة التي هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام لأن هذه الهجرة داخلة في هجر ما نهى الله عنه طيب إذا من ترك العيبة امتثال لعمل الله فهو مهاجر مهاجر تقول مهاجر طيب من ترك الكذب لله مهاجر وهل مجرى نعم