10- 3550 شرح قوله تعالى" ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب"/📙صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب أمور الإيمان وقول الله تعالى ليس البر أن تولوا وجواكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذوي القربى واليتامى
والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون قد أفلح
المؤمنون الآية هذه أمور الإيمان ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله والملائك للآخر هذا بيان أن البر لا يختص بأن يتوجه الإنسان إلى المشرق أو إلى
المغرب بل البر أن نؤمن بالله وعلى هذا فصرف القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة لا ينافل بدء لأن ذلك من باب الإيمان بالله تعالى وشرائعه وهذا رد على الذين أنكروا تحويل القبلة من بيت
المقدس إلى الكعبة كما قال تعالى سيقول السفاء من الناس ما ولهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى الصلاة المستقيم من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة
والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذوي القرب واليتام إلى آخر على حبه هل المعنى على حبه لحاجته إليه أو على حبه لبخله أو الأمران جميعا الأمران جميعا قد يكون من سنحاب المال لحاجته
إليه كما فعل الصحابة رضي الله عنهم الذين آثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وقد يحبه لأنه شديد البخر ولكن يغلبه إيمانه حتى يبذل المال ولهذا تجد مثلا صرف الريال عند الغني البخير
أعظم من صرف الريال عند الفقير الكريم لأن الفقير الكريم يبذله عن طيب نفس وعن سخاء والبخير على العكس وقوله ذوي القربة يعني أصحاب القرابة واليتامة والمساكين بالفتح ولا بالكسر ما هي
القربة مشهورة إينا وهذا ما أعطف عليه والمساكين ما أعطف على أي شيء محوث ثاني أوه فيه أوه عطف أين محوث ثاني على ذوي صح وآت المال على حبه أصحاب القرابة وعلى هذا فقوله واليتامة منصوبة
فتح مقدرة على الألف والمساكين إلى وابن السبيل والسائلين السائلين ولو كانوا أغياء نعم والسائلين ولو كانوا أغياء كما قال الله تعالى وفي أموالهم حق للسائل والمحروم وكان النبي صلى الله
عليه وسلم لا يرد سائلا سأله وعليه ينطبق قول ينطبق قول الشاعر ما قال لا قط إلا في تشهده لو لا التشهد كانت لأه نعم نعم وهذا البيت لا يليق إلا بالرسول عليه الصلاة والسلام ما سئل شيئا
على الإسلام إلا أعطاه إذن السائل له حق ولكن إذا قال قائل إذا كان في إعطاء السائل مفسدة وهو إغراؤه بالسؤال فهل يعطى يعني فهل يعطى ثم ينصح أو ينصح ولا يعطى نعم الأول أحسن الأول أحسن
أن تعطيه ثم تنصحه وتخوفه بالله أزوجب وفي الرقاب الممليك تشترى وتعتق وأقام الصلاة أقام معطوفة عليه على آمن يعني ومن أقام الصلاة وآت الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في
البساء والضراء هنا يأتي الإشكال الموفون بالرق والصابرين باليأ فما هو الجواب أول الإشكال في قولها الموفون لماذا كانت مرفوعة نعم كيف تتعين الآن ولكن البر من آمن من مش تعرفها مرفوعة
في محل رقب ما بينيها السقوم في محل رقب خبر لكن إذا والموفون معطوفة عليها يعني ولكن البر الموفون والتقدير وبر الموفين كما قلنا في الأولى ولكن البر بر من آمن بقي يجل إشكال الثاني وهو
قوله والصابرين قالوا إنها معطوفة العطف جملة والتقدير وأمدحوا الصابري في البساء والضراء فتكون محبولة لفعل المحذوب قال الله تعالى في البساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا
وأولئك هم المتقون تعالى الله وإيكم