08 - 3550 شرح معنى الإيمان ومذهب أهل السنة فيه / صحيح البخاري/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كتاب الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين
اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقوله أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم إيمانا وقوله تعالى وما زادهم إلا
إيمانا وتسليما والحب في الله والبغض في الله من الإيمان وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم
يستكمل الإيمان فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص وقال إبراهيم ولكن ليطمئن قلبي وقال معاذ إجلس بنا نؤمن ساعة وقال ابن وسعود اليقين الإيمان اليقين
الإيمان كله وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد شرع لكم أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدة وقال ابن عباس شرعة والمنهاجة سبيلا وسنة من والد رحمه
الله بخاري بدأ بكتاب الإيمان بعد العلم بدأ بكتاب الإيمان بعد الوحي لأن جميع ما يتعلق بالأعمال مبني على الإيمان والعقيدة فإذا لم يكن الإنسان إيمان ولا عقيدة فإنه لا ينفعه العمل لا
بد من الإيمان ثم قال إنه قول وفعل يزيد وينقص ولم يتكلم عن الاعتقاد إلا إذا قلنا إن القول يكون قولا بالقلب ويكون قولا باللسان والفعل يكون كذلك باللسان وبالجوارح وذلك أن الإيمان مركب
من أربعة أشياء عقيدة القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح كل هذه إيمان أما الأول وهو أن الإيمان هو عقيدة القلب فدليله قوله تعالى قوله صلى الله عليه وعلى وسلم الإيمان أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله ولوم الآخر والقدر خيره وشده هذه عقيدة وتسمى قول القلب وأما الثاني وهو عمل القلب فقول الرسول عليه الصلاة والسلام الحياء من الإيمان والحياء من أعمال القلوب
ومن أعمال القلوب الخوف والرجاء وما أشبه ذلك وقد قال الله تعالى فلا تخافوهم وخافوني إيش إن كنتم مؤمنين والخوف محله القلب فهو من عمل القلوبة من أعمال القلب والحياء من الإيمان قال
النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وعليه وسلم الإيمان بضع وسبون شعبه علىها أعلاها قول لا إله إن الله فجعل القول من الإيمان والرابع عمل الجوار عمل الجوار قال الله تبارك وتعالى وما كان
الله يضيع إيمانكم فاسترها أهل العلم أن المراد بالإيمان صلاتهم إلى بيت المقرس وقال النبي عليه الصلاة والسلام الإيمان بضع وسبون شعبه أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأدى عن
الطريق والإماطة فعل جواره هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة وزعم بعض الطوائف أهل الملة أن الإيمان هو العقيدة فقط بل قالوا إن الإيمان هو المعرفة فقط وأن القول والعمل لا علاقة له
بالإيمان وهؤلاء غلاط مرجئة من الجهمية ومن تابعهم على ذلك وقال هؤلاء إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص لأنه عقيدة القلب وهي لا تزيد ولا ينقص ولا تنقص والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند
ثماثل الأسنان وعليه فأكمل الناس عملا وقولا كأفسق الناس في العمل والقول ما لن يصل إلى حد الكفر وقال آخرون أكس ما قال هؤلاء قالوا الإيمان مركب من هذه الأربعة ولا يمكن أن يكون إيمان
إلا باستكمال هذه الأربعة حتى قالوا إن فعل الكفير إما كافر وإما غير مؤمن وهو في منزلة بين الإيمان لا يزيد ولا ينقص لأنه عقيدة القلب وهي لا تزيد ولا ينقص ولا تنقص والناس في الإيمان
شيء واحد كالمشت عند ثماثل الأسنان وعليه فأكمل الناس عملا وقولا كأفسق الناس في العمل والقول ما لن يصل إلى حد الكفر وقال آخرون أكس ما قال هؤلاء قالوا الإيمان مركب من هذه الأربعة ولا
يمكن أن يكون إيمان إلا باستكمال هذه الأربعة حتى قالوا إن فعل الكفير إما كافر وإما غير مؤمن وهو في منزلة بين منزلتين أما أهل السنوى الجماعة فقالوا الإيمان يشمل هذه الأشياء الأربعة
وهي العقيدة عقيد القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح لكن بعضها يكون ركنا وشرطا في الإيمان فإذا فقد فقد الإيمان وبعضها لس كذلك ثم هل الإيمان يزيد وينقص نقول نعم أما على مذهب
الاسنوى الجماعة فواضح فمن تصدق بدرهم ليس كمن تصدق بدرهمين أيهما الزيد الثاني وكل منهما يسمى إيمان صدق بالدرهم وبالدرهمين إذن فالثاني أزدد من الأول إيماني كذلك في القول من قال لا
إله إلا الله عشر مرات ليس كمن قالها مئة مرة الثاني أزدد لأنه أكثر عملا فلذلك نقول على ما تبهل السنوى الجماعة في قول اللسان وفعل الجوارح واضح فقنا في عمل القلب نقول نعم حتى عمل
القلب يزيد وينقص فرجل لا يتوكل إلا الله ولا أخاف إلا الله ولا أرجو إلا الله ليس كشخص لا يتوكل إلا الله ولكن في الرجاء والخوف يرجو على الله ويخاف الأول أكمل وأزيد طيب في العقيدة هل
يختلف الناس بذلك نعم يختلفون في ذلك لو أن رجلا أخبرت في خبر اعتقدت ما دل عليه الخبر ثم جاءك آخر فأخبرك به ازددت يقينا ثم جاءك ثالث وأخبرك به إيش ازددت يقينا ثم شاهدت المخبر عنه
ازددت يقينا ولهذا قال إبراهيم لما قال أرني كيف تؤمن موت قال الله تعالى أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي الله أعلم أنا عندي باب الإيمان وقول عندكم باب الإيمان باب قول لا ما في وار
باب الإيمان باب قول نعم كتاب الإيمان باب قول كتاب الإيمان وقول أنا عندي كتاب الإيمان هذا كتاب عام ثم قال باب الإيمان وقول الله أي طيب حسنت قال الله تعالى ها ها لا ما في شيء منك هذه
أقول حديثة فوعد فيها ما هي كثيرة قال الله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ويزداد الذين آمنوا إيمانا
وقوله أيكم زادتوا هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم إيمانا وقوله تعالى وما زادهم إلا إيمانا وتسليما والحب في الله والبوض في الله من الإيمان
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن للإيمان فرائض وشرائع وحدود وصنن فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وإن أمت
فما أنا على صحبتكم بحريص وقال إبراهيم ولكن ليطمئن قلبي وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة وقال ابن مسعود اليقين الإيمان كله وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في
الصدر وقال مجاهد شرع لكم أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدة وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة هذا الباب هذا الكتاب كتاب الإيمان والإيمان اختلف الناس فيه على طرفين ووسط كغالب
الخلافات في باب العقيدة فمن الناس من يقول الإيمان هو عقيدة القلب بل زاد بعضهم وقال الإيمان هو المعرفة فقط ولن يجعلوا القول من الإيمان ولن يجعلوا الفعل من الإيمان وهؤلاء هم المرجئة
قولات المرجئة وهم الجهمية والجهمية جمعوا ثلاث جيمات كلها ضلاء الجهمية في الصفات والجبرية في أفعال العبد والمرجئة في الإيمان فبئس الجيمات نعم وبئس الجمع بينها وقسم آخر من الناس شدد
في إثبات أن الإيمان قول عقيدة وقول وفعل وجعلوا الفعل من الإيمان ووجود هذه الأفعال شرط في الإيمان وهؤلاء الخوارج والمعتزع ولهذا قالوا بتكفير فاعل الكبير والقسم الثالث وصل قالوا
الإيمان عقيدة وقول وفعل وليس معنى قولنا قول وفعل أن هذه الأجزاء شرط في ثبوت أصله كما قالت من الخوارج والمعتزلة وهذا مذهب السلف والمعنف رحمه الله زاد على أن الإيمان قول وفعل قال
يزيد وينقص وأظنى شرحنا هذا البال ما شرحناه في نفس الدرس لا في نفس الدرس هذا شرحناه قولنا يزيد وينقص يزيد في الاعتقاد وفي القول وفي الفعل يعني أنما حل زيادة الإيمان في الاعتقاد وفي
القول وفي الفعل أما في الاعتقاد فإن الإنسان تزداد عقيدته في الشيء كلما ازداد الخبر عن هذا الشيء أليس كذلك ويزداد العقيدة بالمشاهدة بدلا عن الخبر أرأيت لو جاءك رجل وقال حصل اليوم في
السوق كذا وكذا وهو ثقة فقصر عندك شيء من العقيدة ثم جاء آخر وأخبرك بما أخبرك به الأول وهو ثقة يزداد العلم عندك أليس كذلك ثم إذا جاء الثالث والرابع ازداد وكلما تعدد المخبرون ازداد
الإنسان يقين ولهذا قال العلم إن المتواتر يهيد العلم اليقين كذلك المشاهدة ليست كخبر فإن الإنسان يجد الفرق بين عقيدته المبنية على خبر الثقات وبين المشاهدة وإبراهيم عليه الصلاة
والسلام أما قال رب أرني كيف تؤمن الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئني قلب إذن الإمان يزداد في أصله وهو العقيدة وهذا عمر لا إشكال فيه والناس يختلفون في ذلك على فرق شتى والإنسان
في نفسه يجد من نفسه أحيانا إيمانا كأنما يشاهد الغيبيات الرؤية العين وأحيانا لحسن منه غفلة يزداد الإيمان بزيارة القوم وهذا واضح فليس أجر من شهد أن لا إله إلا الله ألف مرة كأجر من
شهدها عشر مرات ويزداد أيضا بالفعل فليس من صامى عشر تيام كمن صامى أي من صامى يوما كمن صامى عشر تيام فهو يزيد وينقص وأستدل المؤلف بالآيات التي ذكرها ثم نقل كتاب عمر بن عبد العزيز
جازما به معلقا جازما به كتب إلى عدي بن عدي وهو من أمرائه إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ولم يقل لم يكن مؤمنا
فالقال لم يستكمل الإيمان لأنه ليس كل فعل يفوت الإنسان يكون به كافرا ثم قال رحمه الله فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها جزاه الله خيرا وأتابه على ما نوع أنه سيبينها لأنه عالم فقير
من فقهاء التابعين عمر بن عزيز رحمه الله وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص ليش لأنهم أتعبوه ولم يأتوا على ما يريد وكان الناس فيما قبل ولايته كان بينهم من الفتن والقتال ما هو معلوم في
التاريخ ولكن لما تولى رحمه الله وضعت الحرب أوزارها في كثير من القتال الحاصل بين الخوارج وغير الخوارج ولكن الله لم يطل مدته سبحانه وتعالى بقي سنتين وأربعة أشهر تقريبا ثم مات فإن قال
قائل هل قوله فما أنا على صحبتكم بحريص يدل على تضجره مما حصل فالجواب نعم ليش أنا ما يبحريص عليه أنا أحب أن أفرقه نقول تضجر نوعات تضجر من المقضي وتضجر من القضى فإذا تضجر الإنسان من
المقضي فإنه لا أولا يرى أحوال الناس على غير السداد فيتضجر ويتعلم أما من القضاء فلا يجوز التضجر منه لأن قضاء الله تعالى كله حكمة وكله يستحق عليه الحمد سواء فيما يسوء الإنسان أو فيما
نعم أو فيما لا يسوء وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة ساعة متعلقة باجلس أو بنؤمن اجلس أو تنازعها العاملان تنازعها العاملان أحسن ولكن ليس معناه نؤمن ساعة ثم لا نؤمن المعنى نقوي إيماننا
في هذه الساعة لأن الإنسان قد جغفل فإذا جلس إليه أخون وتباحث في آية الله الكونية والشرعية وأورد كل واحد منهما على الآخر الموعظة ازداد إيمانهما والبقية ما في إشكال