07 - 3550 شرح حديث ( قصة هرقل وسؤاله عن النبي ﷺ ) /شرح صحيح البخاري / ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان الحكم ابن نافع قال أخبرنا شعيد عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود أن عبد الله ابن عباس أخبره أن أبا سفيان ابن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وطفار قريش فأتوه وهم بإيلياء فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ثم دعاهم ودعا بترجمانه فقال أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان فقلت أنا أقربهم نسبا فقال أدنوه مني وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه قل لهم إني سائل هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه فوالله لو لا الحياة أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه ثم كان أول ما سألني عنه أن قال من الذي قال لولي الحياة؟ أبو سفيان فتأمل كيف كان أبو سفيان وهو كافئ يحذر من أن يؤثر عليه الكذب والمسلمون اليوم يسهل عليهم أن يؤثر عنهم الكذب مما يجل على أن الناس في هذه المسألة بعيدون عن الإسلام بل بعيدون حتى عن أخلاق العرب في الجاهد قال لنا يا شيخ يتشاهى الكذب أبو سفيان يتشاهى أن يكذب لك ما يتركه لي حوف من العار ثم كان أول ما سألني عنه أن قال كيف نسبه فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله قلت لا قال فهل كان من آبائه من ملك قلت لا قال فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم فقلت بل ضعفاؤهم قال أيزيدون أم ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد أحد منهم صخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت لا قال فهل يغدر قلت لا ونحن منهم في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها قال ولم تمكنني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة قال فهل قاتلتموه قلت نعم قال فكيف كان قتالكم إياه قلت الحرب بيننا وبينه سجال ينال منا وننال منه قال ماذا يأمركم قلت يقول عبد الله وحده ولا تشركوا به شيئا وتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة فقال للترجمان قل له سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم نكمل أسئل هذه عشرة نعم نرجع إليه كان أول مسألة أنه قال كيف نسبه فيكم فقال هو فينا دون سجل قال فهل هذا القول هل قال هذا القول منكم أحد قط قبله قلت لا قال فهل كان من آبائه من ملك قلت لا قال فأشرف الناس يتبعونهم ضعفاؤهم قلت بل ضعفاؤهم قال أن يزيدون أمن قصود قلت بل يزيدون قال فهل ارتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت لا قال فهل يغدر قلت لا هذا كل صحيح لكن شف كيف الدست نعم ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها ولكنه يدري أن الرسول لا يغدر لكن أتى بهذا تلبيس ولهذا قال لم تمكنني كلمة أذكر فيها شيئا غير هذه الكلمة قال فهل قاتل تموه قلت نعم قال فكيف كانت تتالكم قلت الحرب بيننا وبينه السجال ينال منا ونال من قال فماذا يأمركم قال يقول عبد الله ولا تشك فيه شيئا واترك ما يقول أباء ويأمر بالصلاة والصدق والعباب والسلع كم هذه دعش هذه الأسئلة في الواقع تدل على ذكاء الرجل تدل على أنه رجل ذكي وأنه ذو ذو استنتاج قوة ولكن هل ذكاؤه نفعة لا فهو ذكي غير ذكي وأنه ذكي غير عاقل لأن العاقل شيء والذكى شيء ما قال بخاري رحمه الله تعالى قال البخاري رحمه الله تعالى في تتمة حديد ابن عباس قال هيرا فقال للترجمان لأسلتك عن نسمه فذكرت أنه فيكم دون سره فكذلك الرسل تبعث في نسم قولها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله وسألتك هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلم ملك أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك أشراف الناس اتبعوا أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوا وهم أتباع الرسل وسألتك يزيدون أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الإيمان حتى يتم وسألتك يرتد أحدا سخطة بدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك بما يأمركم شيخ عندي بما يأمركم نعم عندي بما الألف يشوف الألف مثفتة وسألتك بما يأمركم بما يأمركم وسألتك بما يأمركم فذكرت أنه يأمركم هذه خلق من جاءة الله من جاءة القاعدة الإملاعية فإن القاعدة الإملاعية أن ماء الاستثامية إذا دخل عليها حرف جر حذبت ألف قال الله تعالى عما يتسأل عما يتسأل وتقول لما قلت ولا تقول لما قلت وسألتك بما يأمركم فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين وقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به ذحية إلى عظيم بصراء فدفعه إلى هرق فقرأهم فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون قال أبو سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابي حين أخرجنا لقد أمر أمر بن أبي كبشة إنه يخافه ملك بن الأصفر فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وكان ابن الناطور صاحب إيلياء وهرقل سقفا على نصارى الشام يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال لهم حين سألوه إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الأمة قالوا ليس يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على أمرهم أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استخبره هرقل قال اذهبوا فانظروا أم يختتن هو أم لا فنظروا إليه فحدثوه أنه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ملك عندنا ملك يبضان لعلها نصحة لديك ملك نعم ملك كل ملك ملك يا شيخ ما في المصنى ثانية ملك وفيها ملك أسقط فيها ألف عندي ها أسقط فيها ألف ملك أسقط أسقط وقال سقط إيش اللي عندنا سقط أسقط فيها ألف أسقط أسقط يعني أسقط يمكن أنها نعم نعم أين طيب وملك ملك ملك يقول هذا ملك هذا أمك الطهر كذلك أكثر الرواسي الضم ثم السقون ملك أين عم وللقادسين الفتش ثم الكسر ولأبي ذر عنكش ميهني وحده يملك فع المضالة هم يعني إما ملك أو ما أمرك مقصة بيش نعم ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي فأذن هرقل لعظماء الروم في ذسكرة له بحمص ثم أمر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فلما رآه رأل نفرتهم وعيس من الإيمان قال ردوهم علي وقال إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأنه رقل رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري هذا أيضا من الحديث العظيمة التي ينبغي أن تكتب لأنه اجتمل على صفة النبي صلى الله عليه وسلم وصفة أصحابه وعلى إقرار هذا الملك العاقب لكن عقلا لم نرشل به الذكر على أن النبي صلى الله عليه وعلى أبي وسلم كان نبيا حقا وفي أيضا صدق توقعه حيث قال إن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين فإن هذا الذي توقعه حصل فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى أبي وسلم ملك ما تحت قدمين لكنه لم يملكه شخصا بل شرعا أي أن شرعه وصل إلى هذا المكان وأن خلفاءه ملكوا هذا المكان أما ما اجتمع لهم المفاعد فيها كثيرة ومن أهمها أن من هدي النبي صلى الله عليه وعلى أبي وسلم الكتابة إلى الملوك وأن لا يحقر الإنسان نفسه يكتب إلى الملك بما يرى أنه حق سواء كان من ملك بلاده أو من ملوك آخر يكتب إلى ما يرى أنه حق ولا يحقر أن شيئا فرب كلمة وقعت في قلب سامعها أو طارئها فنفع الله بها وها هو موسى عليه الصلاة والسلام اجتمع عليه الخلق والسحراء وجمعوا له في يوم الزينة يوم العيد فلما اجتمعوا قال كلمة واحدة قال وي لكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحزكم بعذى وقد خاب من افترى هذه الكلمة صارت في منزلة القنبنة فتنازعوا أمرهم بينهم والأمة إذا تنازعت حل بها الفشل ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم مصطروا إن الله مع الصابر ولهذا آمنوا السحرة آمنوا بموسى فكانوا في أول النهار كفرة سحرة وصاروا في آخر النهار مؤمنين بررة وذلك فضل الله يؤتيهم يشاء المهم أن هذه الأسئلة الإحدى عشرة الأحدى عشرة أسئلة عظيمة من هذا الملك وجوابها من أبي سفيان جواب الصدق إلا هذه الغمزة التي غمزه بها وهي أن بينهم مد يعني أهل ولا ندل ما هو صانع فيه طيب نخذي لك محمد الشرافي يكتب الحديث ويستخرج الفوائد منه ونريد منه ما لا يقل عن ثمانين فائد إن شاء الله طيب وإن استعاد بأحد فلا بأس بالله بالله عز وجل