334 - 336 وصية النبي ﷺ للصحابة بالسمع والطاعة لولاة الأمر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والسمع والطاعة السمع والطاعة يعني لولث الأمر بدليل قوله وإن تأمر عليكم السمع والطاعة أن تسمع إذا تكلم وأن تطيع إذا أمر لكن انظر أن النبي صلى الله عليه وسلم خصها بالذكر بعد ذكر التقوى مع أن السمع والطاعة من تقوى الله لأهميتها ولعظم التمرد عليها والسمع والطاعة يعني لمن لملاة الأمور وإن تأمر عليكم عبد إن تأمر عسار أميرا عبد يعني مملوكا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا اللهم صلى الله عليه وسلم من يعش منكم يعني تطوله من الحياة فسيرى والسين هنا للتحقيق سيرى اختلافا كثيرا في ايش في العقيدة في العمل في المنهج كثير اختلافا كثيرا وهذا هو الذي حصل الصحابة الذين عاشوا طويلا وجدوا من الاختلاف والفتن والشرور ما لم يكن لهم في الحسبان فسيرى اختلافا كثيرا ثم ارشدهم صلى الله عليه وسلم الى ما يلزمونه عند هذا الاختلاف فعليكم ايلزموا عليكم بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين الزموا سنته والمراجب السنة هنا الطريقة التي عليها صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا تبتدعوا في دين الله ما لزمونه ولا تخرجوا عن شريعته لا تخرجوا عن شريعته ولا تبتدعوا في دينه ما لزمونه وكذلك سنة الخلفاء الراشدين الخلفاء الذين يخلفون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أمته وعلى رأسهم أبو مبكر الصديق رضي الله عنه