82 - 568 تفسير الآية ( 86 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ أُولَئِكَ المُشارُوا إِلَيْهِ هَأُولَاءِ اللَّهُودِ الَّذِينَ نَقَضُوا الْعَحْمِ اشْتَرَوُوا الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ الاشتراه هنا بمعنى الاختيار يعني أخذوا الدنيا وبدلوا الآخرة فالآخرة عندهم مزهود فيها مبيعة والدنيا مرغوب فيها مشتراه وما أكثر الذين يشبهون اليهود في وقتنا هذا من المسلمين ما أكثر الذين يشترون الدنيا بالآخرة فيه نعم على الرغم من كثرة العلم في الوقت الحاضر لكنه كثر القرى وقل الفقهاء القرى كثيرون والعلم كثير والحج قائمة ولكن أكثر الناس يعصون الله سبحانه وتعالى والعيادة بالله على بصيرة نعم يشترون الحياة الدنيا بالآخرة يقال مثلا الكذب في البيع والشراء حرام ولكنهم يكذبون يقال الغش حرام ولكنهم يغشون يقال خيانة ولاة الأمور حرام ولكنهم يخنون يقال الولاية على نسائكم يجب أن تتبعوا فيها ما هو أصلح لهم ولكنهم يتبعون ما هو أصلح لأنفسهم وعلى هذا فقص فصار في أمة المسلمين اليوم كما ناس يشبهون هؤلاء اليوم لكونهم مستروا الحياة بالدنيا بالآخرة زهدوا في الآخرة ولا كأنها شيء ولكنهم عضوا على الدنيا بالنواجد نصر الله السلام وعن يديهم وإياهم نعم وقوله الدنيا الحياة الدنيا وصفت هذه الحياة بالدنيا والدنيا اسم تفضيل أه لا لا اسم تفضيل مذكره أدنى أدنى يقال راجل أدنى وامرأة دنيا من الدنو من الدنووي سواء كان هذا الدنو دنو والمنزلة دنو والمنزلة أو دنو والزمن فالدنيا في الحقيقة تتصف بدنو وين دنو الزمن لأنها سابقة للآخرة ولا لا أين الأولة؟ الدنيا الدنيا وهي أقرب ودنو المرتبة والمنزلة فقوله تعالى بَيْتُ إِذِرُونَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْرَةٌ ومع ما قولنا اسم تفضيل مهم ما هناك فيها فضل يعني لا اسم تفضيل من تهة الوزن الصرفي يعني الميزان الصرفي لهم ميزان يسمونه اسم التفضيل الدنيا الحقيق أي أنت فهمت معنى غير اللي أنا أريد طيب وقوله بالآخرة ألبى هذه للبدل ألباء للبدل وهي تدخل دائما على الثمن ولا على المثمن ألباء تفضل على الثمن اشتريت الثوبة بديناه إذن الثمن عندهم الآخرة مبذول والمثمن الدنيا طيب وقوله بالآخرة هي الحياة الآخرة والحياة الآخرة هي كما قال الله عز وجل هي الحيوان الدنيا حياة والآخرة الحيوان ومعنى الحيوان الحياة الكاملة ولهذا جاءت على هذا الوزن في الألف والنون للدلالة على أنها كاملة أكمل ما يكون هي حياة الآخرة قال فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم منصرون أعوال بالله لا يخفف يعني لا يهوم لا زمنا ولا شدة وقوة وهل أحد يدفع عنهم ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب أعوذ بالله يا إسوان ما قالوا يخفجنا من النار يخفف عنا ولا قالوا يخفف عنا دائما يخفف عنا يوما من العذاب أعوذ بالله يتمنون أن العذاب يخفف عنهم يوم واحد من؟ من العذاب من ما لا نهاية له أبد والعذاب بالله يتمنون أنهم يذوقون التخفيف ولو يوما واحدا من الأبدي الصرمدي والعذاب بالله ولكن ذلك لا يحصل لهم فيقال لهم أولم تكو تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا يبينفعهم الله وما دعاء الكافرين إلا في غلاب ما هنا فيهم رضي الله إذن هنا يقول لا يخفف عنهم العذاب أبدا ولا في بعض الأحيان أبدا أبدا ولا هم ينصرون وما أعظم الأمر لو أن القلوب وعية ولكن أكثر القلوب في غفل نسأل الله أن يوقف قلوبنا وأيام اشتركوا في القناة