316 - 336 مراتب الحسد المذموم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحسد إذا على مراته الأول أن يتمنى أن يفوق غيره فهذا هذا جائز بل وليس بحسد الثاني أن يكره نعمة الله على غيره ولكن لا يسعى في تنزيل مرتبة الذي أنعم الله عليه ويدافع الحسد فهذا لا يضره ولكن غيره هكما منه الثالث أن يقع في قلبه الحسد ويسعى في تنزيل رتبة أو مرتبة الذي حسده فهذا هو الحسد المحرم الذي يآخذ عليه نساء والحسد من خصال اليهود كما قال عز وجل ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم وقال الله تعالى في ذنبهم أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتناه ملك عظيم الحسد يضر صاحبه لأنه لا يبقى مسرورا الحاسد والعيذ بالله إذ أن نعم الله على العباد تترى ولا منتهى لها وهذا الرجل كلما رأى نعمه من الله على غيره زاد غمّا وهمّا الحسد اعتراض على قدر الله عز وجل لأنه يريد أن يتغير المقدور ولله الحكمة فيما قدره الحسد في الغالب تحدث فيه معاصم العدوان على الغير المخاصمة نشر المعائب وغير ذلك ولهذا يجب على المسلم أن يتجنبه كما ناه عنه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم