310 - 336 قصة عجيبة حصلت للصحابي الجليل ثابت بن قيس رضي الله عنه - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأتحفكم بالقصة التي حصلت عند نزول هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُ أَصْوَاتَكُمْ فَوَقْ أَصْوَاتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَارِ بَعْضَكُمْ بِبَعْرِ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ كان رجل من الصحابة من خطبائهم ممن يخطب بين يد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقال له ثابت بن قيس وكان جهوري الصوت لما نزلت الآية بقي في بيته يبكي ليلة ونهارا رضي الله عنه هؤلاء الذين يعرفون قدر القرآن الكريم جعل يبقى في بيته ليلة ونهارا يبكي ففاقده النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن من عادة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتفقد أصحابه وهذا من حسن رعايته فسأل عنه فقالوا يا رسول الله إن الرجل منذ أنزل الله هذه الآية وهو في بيته يبكي ليلة ونهارا فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه يسأل لماذا؟ قال إني خشيت أن يحبط عملي وأنا لا أشعر لأن الله يقول أن تحبط عمالكم وأنتم لا تشعروا فرد الرسول إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له اذهب إليه وقل له إنك لست من هؤلاء إنك تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة كل من خاف من الله أمن هو بقي في بيته خائفا من الله عز وجل ولكن أمنه الله عز وجل تعيش حميدا والثاني تقتل شهيدا والثالث تدخل الجنة ولهذا يجب علينا أن نشهد أن نثابت ابن قيس رضي الله عنه من أهل الجنة يجب علينا وجوبا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر بهذا بقي الرجل حميدا في حياته وشارك المسلمين في قتال مسيلمة الكذاب وغزوة مسيلمة الكذاب مشهورة معروفة بالتاريخ وقتل رضي الله عنه شهيدا طيب نقول ويدخل الجنة نعم ويدخل الجنة اللهم جنون من أهل الجنة يا رب العالمين طيب وقع في قصته أيضا مسألة غريبة مر به أحد الجنود وعليه درع على ثابت درع جيد فأخذ الدرع أترون الدرع ما هو قميص ممرد من عراء بعضها مع بعض يتقي به الإنسان السهام والرماح أخذ الدرع منه ثم ذهب به إلى رحله ووضعه وجعل عليه برمة البرمة قدر من الخزف في الليل رأى ثابت ابن قيس أحد أصحابه في المناء وأخبره الخبر وقال له إن قميص إن درع مر به رجل من الجند وأخذه ووضعه تحت برمة في طرف الأسكر وحوله فرس تستن أي رافعة اهدى قوائمه فلما أصبح الرجل الذي رأى هذه الرؤية أخبر بها القائدة خالد بن الولين فأرسله إلى المكان لما أرسله إلى المكان وجد الأمر كما قال ثابت سبحان الله العظيم ما الذي أعلم ثابت وهو ميت لكن الرؤية الصالحة جزء من ستة وأربعين جزء منه فأخذ الدرع ولكن في أي شيء آخر أوصى ثابت من قيس بوصية بعد موته وأبلغت أبا بكر رضي الله عنه فنفذ الوصية قالوا ولا يوجد أحد نفذت وصيته نعم التي أرصى بها بعد موته إلا ثابت بن قيس رضي الله عنه لكن يشكر على هذا كيف نعتبر الرؤية في تنفيذ الوصية والجواب أنه إذا دلت القراء على صدق الرؤية نفذت الوصية ولح رجل ولقد حدثني رجل أثق به يقول إنه مات أبوه ولما مات أبوه كان قد استأجر البيت الذي تركه بعد موته لمدة كذا سنة فلما مات أتى أهل البيت الذين يملكون رغبة البيت وقالوا للورثة أخرجوا عن البيت البيت بيت قالوا ما نخرج بين مورثنا وبينكم عقل لم ينتهي بعد قالوا أبدا انتهى الأقل انتهى الأقل ففزع الورثة من هذه الدعوة وذاقت فيهم الأرض يقول فلما كان ذات ليلة رأيت في المنام أن أبي أطل علينا من الفرجة فرجة المجلس وقال لهم المكتب في أول صفحة لكنها لاصقة بجلدة الكتاب آه الدفتر قال لما أصبح وفتح أول صفحة وجد العقد انظر سبحان الله أن الله تعالى قد يخفر الموت ببعض ما يحصل على أهله لكن هذه مسائل ليس لكل أحد وفتح