298 - 336 حكم من وقع في حرام أو معصية جاهلا أو ناسيا أو مكرها - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن جميع المحظورات أعنى المحرمات في العبادات وغير العبادات إذا فعلها الإنسان جاهلا أو ناسيا أو مكرها فلا شيء عليه فيما يتعلق بحق الله انتبه لا شيء عليه فيما يتعلق بحق الله أما حق الآدم فلا يوفى عنه من حيث الضمان وإن كان يوفى عنه من حيث الإثم أما من حيث الضمان لا طيب قلنا جميع المحظورات يرفع حكمها وكأنه لم يفعلها ولا يستثنى من هذا الشيء فلنضغي بأمثلها رجل تكلم في الصلاة يظن أن هذا الكلام حلال جائز فهل تبطل الصلاة لا تبطل الصلاة لأنه جاهل مخطئ ارتكب الإثم عن غير قصر لا تبطل الصلاة وهذا فيه نص خاص وهو معاوية الحكم رضي الله عنه دخل مع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في صلاة فسمع عاقسا عطسا فحمد الله فقال له معاوية يرحمك الله فرماه الناس بأبصارهم جعلوا ينظرون لأيه نظر إنكار فقال واثك لأميه كلمة توجه فجعلوا يذربون على أبخاذهم يسكتونه فسكت انتهت الصلاة دعاه من كان بالمؤمنين لرؤونه فالرحيمة محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال معاوية فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه اللهم صلى الله عليه وسلم ما كهرني ولا شتمني ولا ضربا وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصلح بها شيء من كرام الناس إنما هي التكبير والتسبيح وقراءة وبقراءة وجه الدلالة أنه لم يأمره بالإعادة ولو كانت الإعادة واجبة عليه لأمره بها كما أمر الذي لا يطمئن في صلاةه أن يعيد الصلاة والله الغوار طيب إنسان يصلي فاستألنا عليه شخص قرع الباب قالت فضل نسي أن يكون في صلاة تبدو صلاة لا تبدو لأنه ناس ما تعمد الإثم طيب