291 - 336 حكم إنكار حقيقة الأسماء والصفات - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولذلك نقول إنكار حقيقة الصفات إن كان إنكاراً تكذيب وجحد فهو كفر وإن كان إنكار تأويل فهذا فيه تفصيل إن كان للتأويل مساغ لم يكفر لكنه خالف طريق السلف فيكون بهذا الاعتبار فاسقاً مبتدعاً وإن كان التأويل لمسغ له لم يقبل منه أبداً ولهذا قال العلماء لو قال شخص والله لا أشتر الخبز في الأيمان قال والله لا أشتر الخبز وذهب واشترى خبز فقلنا له عليك كفار قال لا أنا أردت بالخبز الثوبة أيقبل أو لا يقبل لا يقبل لأن هذا ليس له مساء في اللغة لكن لو قال والله ما أنام إلا على فراش ثم خرج إلى الصحراء ونام عليها وقلنا له حنثت لأنك لم تنام على فراش قال أردت بالفراش الأرض كما قال عز وجل هو الذي جعلكم نظر فراشاً يقبل أو لا يقبل يقبل لأن هذا سأل على كل حاجة أخواني طريقة السلام وطريقة الأدب مع الله وطريقة الحكمة أن نثبت لله ما أثبته لنفسه سواء أدركته عقولنا أم لم تدركه وأن ننفي ما نفاه الله عن نفسه سواء أدركته عقولنا أم لم تدركه وأن نسكت عن ما سكت الله عنك اشتركوا في القناة