290 - 336 حكم التورية وبيان أنواعها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فإن قال قائل ما تقولون في التورية فالجواب التورية إن أدت إلى باطل فيحرام وإن أدت إلى واجب فهي واجبة وإن أدت إلى مصلحة فجائزة أو حاجة فجائزة فهذه أربعة اكسان أن تؤدي إلى حرام فتكون
حرامة أن تؤدي إلى واجب تكون واجبة أن تؤدي إلى مصلحة أو حاجة فجائزة أن لا يحصل أن لا يكون فيها هذا ولا هذا ولا هذا فاختلف العلماء فيها هل تجوز أو لا تجوز والأقرب أنه لا يجوز الإكثار
منها وأما فعلها أحيانا هذا بأس لا سيما إذا أخبر صاحبه بأنه موري أن لا يكون حاجة ولا مصلحة ولا واجب ولا حرام فهذه مختلف فيها فقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله لا تحل التورية قال
أنه حرام لأن التورية ظاهرها يخالف بطنها إذ أن معنى التورية أن ينوي بلفظه ما يخالف ظاهره ففيها نوع من الكذب فيقول إنها لا تجوز وفيها أيضا مفسدة هي أنه إذا طلع أن الأمر خلاف ما فهمه
المخاطب وصف هذا الموري بإيش؟
بالكذب وساعظ أنه فيه وصار لا يستدر وصار هذا الرجل يلعب على الناس وما قاله الشيخ قوي بلا شك لكن لو أن الإنسان فعل ذلك أحيانا فأرجو أن لا يكون فيه حرج لا سيما إن أخبر صاحبه فيما بعد
وقال إني قلت كذا وكذا وأريد كذا وكذا خلاف ظاهر الكلام فأرجو أن لا يكون في هذا البأس والناس قد يفعلون ذلك على سبيل المزاح مثل أن يقول لك صاحبك متى تزورك أنا أحب أن تزورك متى؟
فقلت له بعد غد بعد غد هو سيفهم بعد غد أنه يوم الأربعة في أسبوع هذا وأنت تليل بعد غد ما لنهاية له إلى يوم القيام الرجل يبيقبل زك الله خير قربت الوعد بعد غد ما بينه ولا ست وثلاث ساعة
وأنت تثري بعد غد إلى إلى قيام الساعة نعم هذا يؤخذ من قول الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر في صلح حدي لما قال للرسول ألست تحدثنا أننا سنأتي البيت ونطوف به قال نعم لكني ما قلت هذا
وإنك آتيه ومطوف به