287 - 336 حكم الانتماء للجماعات والأحزاب الإسلامية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يستفاد من قوله صلى الله عليه وعلا وسلم إنه من يعش منكم فسار اختلاف كثيرا فعليكم بسلته أنه إذا كثرت الحزاب في الأمة لا تنتمي لحزب هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان خوارج معتزلة جهنية شيعة بل غافظة وثم ظهرت أخيرا إخوانيون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك كل هذه الفرأة اجعلها على هسار وعليك بالأمام وهو ما عرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عليكم بسمتي وسنة الخلفاء الراشدين ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لن انتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين الواجب أن تكون عمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا تحزب إلى من يسمى السلفيون انتبه للفرق هناك طريق سلف وهناك حزب يسمى السلفيون المطلوب إيش؟ اتباع السلف لماذا؟ لأن الأخوة السلفيين هم أقرب للصواب لا شك لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يذلل بعضاً ويبدعه ويفسقه ونحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق ويقومنا بيننا كتاب الله عز وجل وسنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآراء ولا إلى فلان أو فلان كل نقص ويصيب مهما بلغ من العلم والعبادة ولكن العسمة في دين الإسلام فهذا الحديث أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فيه إلى سلوك طريق يسلم فيه الإنسان لا ينتمي إلى أي فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح بل سنة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والخلفاء الراشدين المهديين