282 - 336 حالات الاجتماع على تلاوة القرآن الكريم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحث على الاجتماع على كتاب الله عز وجل أن يجتمعوا على كتاب الله ثم إذا اجتمعوا فلهم ثلاث حالات الحال الأولى أن يقرؤوا جميعا بفم واحد وصوت واحد وهذا على سبيل التعليم لا بأس به وعلى سبيل التعبد بدعة أفهمتم؟ يجتمعوا جميعا ويقرأوا القرآن بفم واحد بصوت واحد إن كان على سبيل التعليم فلا بأس به كما يقرأ المعلم الآية ثم يتبعه المتعلمون بصوت واحد هذا لا بأس به وإن كان على سبيل التعبد فبدعة لأن ذلك لم يؤثر عن الصحابة ولا عن الثبنين الثاني أن يجتمع القوم فيقرأوا أحدهم وينسط الآخر الآخرون ثم يقرأ الثاني ثم الثالث ثم الرابع وهلما جرى وهذا له وجهان الوجه الأول أن يكرر المقروعة فيقرأ أول مثلا صفحة ثم يقرأ الثاني نفس الصفحة ثم الثالث نفس الصفحة إلى آخر وهذا لا بأس به ولا سيما للفاظ القرآن الذين يريدون تثبيت حفظه الثاني الوجه الثاني أن يقرأ كل واحد منهم من قراءة خاصة أو من قراءة مشتركة لكن يقرأ الثاني نعم أن يقرأ الأول قراءة خاصة به أو مشتركة ثم يقرأ الثاني غير ما قراءة الأول وهذا أيضا لا بأس به وكان علماؤنا ومشائخنا يفعلون هذا يقرأ مثلا الأول الثمنة الأول من البقرة ويقرأ الثاني الثمنة الثانية والثالث الثمنة الثالث وهل المجرة فيكون أحدهما قارئا والآخر مستمع والمستمع له حكم القارئ في الثوار ولهذا قال الله عز وجل في قصة موسى وهارون قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيم والداعي يموسه كما قال عز وجل وقال موسى ربنا إنك آتيت بالعون وملأه زينته وأمواله في حالة الدنيا ربنا ليظلوا عن سبيله ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم قال قد أجيبت دعوتكما قيل إن موسى يدعو وهارون يؤمن ولهذا شرع للإنسان المستمع لقراءة القارئ إذا سجل القارئ أن يسجد الحالة الثالثة أن يجتمع وكل إنسان يقرأ لنفسه دون أن يستمع له الآخر وهذا هو الذي عليه الناس الآن تجد الناس في الصف في المسجد كل يقرأ لنفسه والآخر لا يستمعون إليه نعم