237 - 336 هل قول الخليفة عمر رضي الله عنه (نعمت البدعة هذه) يدل على وجود بدع حسنة؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن قال قائل ماذا تقولون في قول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس في قيام رمضان على إمامه واحد وخرج يوما من الأيام ليلة من الليالي فوجد الناس تصلون بإمامه واحد قال نعمة البدعة هذه فسمها بدعة أجاب بعض العلماء بأن المراد بالبدعة هنا البدعة اللغوية لا الشرعية ولكن هذا الجواب لا يستقيم كيف البدعة اللغوية وهي صلاة والصواب أنها بدعة نسبية بالنسبة لهجران هذا القيام بإمامه واحد وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أول من سن القيام بإمامه واحد عن الترويح فقد صلى بأصحاب ثلاثة ليال في رمضان ثم تخلى حشت أن تفرض وتركت وصار الناس يأتون للمسجد يصلي الرجل وحده والرجلان جميعا والثلاثة أوزار فرأى عمر رضي الله عنه بثاق بسياسته أن يردهم إلى السنة الأولى وهي الاجتماع على إمام الواحد فجمعهم على تميم الدار وعبيب النكاء وأمرهما أن يصلي بالناس 11 عشرة ركعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على 11 عشرة ركعة فيكون قول نعمة البدعة يعني البدعة النسبية أي بالنسبة إلى أنها هجرت في آخر عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عهد أبي بكر وفي أول خلافة عمى