81 - 568 Continuation of the Tafsir of Verse (85) from Surah Al-Baqarah - Sheikh Ibn Uthaymeen

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال تعالى فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَلَاءِ الدُّنْيَا حَوَلُّ بِاللَّهِ فَمَا جَزَاءُهُ إِلَّا خِزْيٌ وين الحجازيه ما عملته نعم نعرف قراءنا في أغفيت بن مالك إن الحجازيه تعمل والقرآن بلغة الحجاز النهي انتقل فَمَا جَزَاءُ إِلَّا لهذا بطل عمله وابن مالك رحمه الله يقول في الألفية اقرأوا البيت اعمال ليس ما دون إن مع بقى النفي وترزيم الزفن هنا ما بقي النفي ولذلك نرغي عمله فما جزاؤه والجزاء والمجازات والمعاقبة معناه موح أو متقارف والمعنى الجزاء هو إثابة العامل على عمله يعني ما ثوابكم على عملكم هذا إلا خزي في الحياة الدنيا وش معنى الخزي الخزي الذل والعياذ بالله الذل ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عن ما يعملون ما يعملون في قراءة أظنوا القراءة المشهورة تعملوا. وفي قراءة عن ما يعملون. طيب قوله بغافلين عن ما يعملون. هذه صفة سلبية وإلا ثبوتية. وما الله بغافلين عن ما تعملون. سلبية ولا ثبوتية. يا أسرى ما فلسف. ما قلنا عن صفات الله نوعان. سلبية وثبوتية. الثبوتية هي التي أثبتها الله لنفسه. والسلبية هي التي نفاه. فهنا هم الله بغافل ناقل لأثبات وأنك تستطيع قوله إذا أخذ مثاقكم الضمير يعود على من على بني إسرائي ما معنى المثاق المثاق العهد ما وجه مشابهته للمثاق العهد يعني كون الله قد أخذ علينا لا من ناحية اللغوية لأن العهد يؤثق الإنسان ويحفظه عن حرج العهد يعني كما يؤثق الإنسان بالرضاة وشبه نعم قولوا لا تسفكون دمائك ما المراد بها قد الله مراد لا تقصر عنه هل تراثم تراثصين يجوا أحمق مناوم قولوا لا تراثصين ظاهر لنك لا تقصر النص المراد بسك الدماء قفل نفسك طيب قول تسفقون لما أقل هو يمكن الواحد يسفق دمه لا يقصد لنفسه فإنما يقصد على بيع إسرائيل ليش دماذا؟ فإنما من قفل عن مسلم مهضر نعم علاقة ببعض ببعض لكن ليش هذا تقول نفسك؟ إشارة إلى الفرد من الأمة أن الأمة كالفرد من أمة كالفرد كالجسد الواحد فقاتل واحد منهم كأنه قتل لنفسي خولوا ثم أنتم هؤلاء شراب هؤلاء إبراهيم ثم أنتم يا هؤلاء وشرابوا وشتكون ثم نادى ثم نادى فدفعت منه يا أم ما ينصح يكون خبرنا بكذا وين خبرنا بكذا ماذا يقولون أنفسكم؟ يقولين خبروه؟ أنتم وإن خبروا؟ أنفسكم إما أنتم أنفسكم صالح؟ جملة تقتلون أنفسك قوله تظاهرون عليهم ماذا نحمل؟ تعالون تظاهرون عليهم كيف معنى تعالون؟ ماذا نتعالون؟ بالاعتلاوة وقيلة عينون ايضا تظاهرون ظاهره اعانا تظاهرون عليهم قولوا ان يعتوكم وصارا ماذا معنى محمد اسماعيل؟ اي اس؟ ومعنى تفادوهم؟ تخدلونا شئا من الماء تخدلونا عن كيف من الماء الآن مناقصة إلا سنتجوا مناقصة هؤلاء الحلفاء الذين الأوس والخزرج كانوا عبره كأوثان قبل الإسلام وكان يكون بينهم حروب وغتال فيأتي اليهود ويعينون حلكاءهم على قومهم مثلا البن النظير يعينون الخزرج على من؟ على الأوس ثم تقوم بن قريضة مع حلفائها الأوس ويقتلوا اليهود بعضهم بعضا مع أنه محظم عليهم في التوراة ثم إذا أخذ أحد منهم أسير الدبي عبد الله إذا أخذ منهم أسير جاءوا يفدونه يعني يأخذونه بفدأ مثلا إذا أسر الأوسو أحدا من النظيف من بن النظيف طلبوا أقدموا فداء له ليأخذوا فصاروا بذلك متناقضين لأنه شوف العهد الذي أخذ عليهم لا تسفقون دماءكم ولا تخرجون عنفسكم من دياركم نعم ثم أقرأتهم عن تحسيرون ثم أنتم هؤلاء تقتلون عنفسكم وتخرجون فريقا منكم من دياره نقضوا العهد في المسألة أولا لا اتباركم يا أخوان أنتم لا تستغلون بالحساب ومدامها بعدين شاء ثم أنتم هؤلاء تقتلون عنفسكم وتخرجون فريقا منكم من دياره نقضوا العهد في المسألة أولا لا تظاهرون وإن يأتوكم أسارا تفادوهم هذه من جملة العهد يعني أخذ عليكم عهد أيضا أنهم إن أسروا وجب عليكم أن تفدوهم فهمتم ثم قال وهو محرم عليكم إخراجهم هذه جملة حائدة على ما سبق يعني تخرجون أنفسكم من دياركم وتظاهرون عليهم بردث من الأدوان وهو محرم عليكم إخراجهم فصاروا الآن يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض كيف يؤمنون في مسألة الفداء يؤمنون به ويفدو ومسألة قتل النفس والإخراج لا يؤمنون به فصاروا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض الذي أخذ عليهم الآن ثلاثة عهود وهو لا يقفل أنفسهم ولا يقفلوهم من ديارهم ويقفلوهم فوافعوا بواحد وتركوا اثنين وقيل إن قوله تظاهرون عليهم أيضا من جملة العهد يعني أنكم لا تظاهرون عليهم لا تعينون أحدا عليه يعني أنتم لا تفعلون بأنفسكم ولا تعينون أحدا فعلى هذا يكون يكون العهد مجتملا على أربع فقران أولا ونقضوا كم ثلاثا منها وآمنوا بواحدة ولهذا وبقهم الله بقوله أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض طيب قوله فما جزاء من يفعل ذلك منكم المراد بالجزاء العقوبة العقوبة ما عقوبة إلا خز في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشهد العذاب الخزي الذي أصابهم في الدنيا واضح جدا في بني قريضة قتلوا ومقاتلتهم وسبية نساؤهم وذريتهم كان النظير أجلوا حجرهم النبي عليه الصلاة والسلام من جيارهم ويخضبون بوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فهذا من الخزي في الدنيا والعياذ بالله أما في الآخرة فإن لهم العذاب ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله في غافل عما فأمنه وبذلك اختطح معنا الآية تماما وأنها خطاب لمن من بن قريضة وبن النظير حيث أخذ عليهم العاف بهذه الأمور ولكنهم آمنوا ولكنهم وفوا بالبعض وتركوا البعض طيب نبدأ هذا الجديد الآن قال الله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب