228 - 336 هل القرآن الكريم مكتوب في اللوح المحفوظ؟ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إنه لقرآن كريم أكد الله عز وجل ذلك بالقسم وإنه ولم لقرآن كريم في كتاب مكنون وهو اللوح المحفوظ لا يمسه إلا المطهرون أي لا يمس هذا الكتاب المكنون إلا المطهرون وهم الملائكة وليس
الضمير يعود على القرآن أو المصح بل هو يعود على الكتاب المكنون وكونه في كتاب المكنون هل معناه أن القرآن كله كتب في لحظة محفوظ أو أن المكتوب في لحظة محفوظ ذكر القرآن وأنه سينزل
وسيكون كذا وكذا الأول الأول لكن يبقى النظر كيف يكتب قبل أن تخلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة وفيه العبارات الدالة على المضي مثل قوله وإذا غداوت من أهلك تبول الممينة من قاعد الكتاب
مثل قوله قد سمع الله قولا أنه يجادل لك وهو حين كتابته قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة لم يسمع لأن المجادلة ما خلقت أصلا حتى تسمع مجادلها فالجواب أن الله قد علم ذلك وكتبه في
لحظة محفوظ كما أنه علم المقادير وكتبها في لحظة محفوظ وعند تقديرها يتكلم عز وجل بقوله كن فيكون وكذا قرره شيخ السامي من تلمي رحمه الله وهو مما تطمئن له النفس وكنت قبلا أقول إن الذي
في الله محفوظ ذكر القرآن لا القرآن بناء على أنه يعدد بلفظ المضي قبل الوقود وأن هذا كقوله تعالى عن القرآن وإنه لفي زبر الأولين والذي في زبر الأولين ليس القرآن الذي في زبر الأولين
ذكر القرآن والتنويه عنه ولكن بعد أن اطلعت على كلام الشيخ الإسلام جزاء الله خيرا انشرح صدر إلى أنه مكتوب في لحظة محفوظ ولا مانع من ذلك ولكن الله تعالى عند إنزاله إلى محمد صلى الله
عليه وعلى الله وسلم يتكلم به ويلقيه إلى جبري