226 - 336 هل الصلاة والصوم والزكاة والحج تقضى إذا تركها الإنسان عمدا؟ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإذا تركها عمداً هل يقضيها أو لا؟
نقول الموقّة لا يقضى فلا ترك الصلاة حتى خرج وقتها بلا عذر قلنا لا تقضى لأنه لو قضاها لم تنفعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم بل نعم لم تفعه لقول الله تعالى ومن يتعدى حدود الله
فأولئك هم الظالمون والظالم لا يمكن أن يقبل منه ومن أحرر الصلاة عن وقتها بلا عذر فهو ظالم ولقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فأولئك وكذلك يقال بالصوم
لو ترك الإنسان صوم يوم عمداً بلا عذر ثم ندم بعد أن دخل شوار وأراد أن يقضيه فإننا نقول لا تقضي لأنك لو قضيتهم لم ينفعك لكونك تعديت عمود الله ولقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
من عمل عمل ليس عليه أمرنا فأولئك طيب ماذا يصنع من ترك الصلاة بالأعذر حتى خرج الوقت أو الصلاة بالأعذر حتى خرج الوقت ماذا يصنع إذا قلنا لا يقضي نقول أكثر من الطاعات وتوب إلى الله
توبة الحقيقية ويكيد الزكاة الزكاة موقتة وغير موقتة إنها غير موقتة لكن فيها شيء من التوقيت إذا ترك الإنسان ثم تعب وأراد أن يزكي نقول زكي لأنه ليس لوقت محدد يقال فيه لا تزكي لك في شر
بلان طيب إذا مات وهو لم يزكي تهاولا فهل تخرج الزكاة من ماله أو لا تخرج نعم تخرج لكن لا تزق عن الزكاة يعذب عليها وإنما قلنا تخرج لحق أصحاب الزكاة أعني لحق أهل الزكاة أفهمتم؟
لكن ذماته لا تبره لأن الرجل مات على عدم الزكاة الحج كذلك لو تركوا الإنسان القادر المستطيع تفريطا حتى مات فإنه لا يحج عنه لأن الرجل تركه لا يرجع أن يحج فكيف نحج عنه ولا يريد؟
طيب هل يجب على ورادته أن يخرج الحج عنه من تركته؟
نعم لا لأنه لا نفعه ولم يتعلق به حق الغير كالزكاة قال ابن الطيم في تهذيب السنن هذا هو الذي نجون الله به أو كلمة الأعوار وهو الذي تدل عليه الأدلة فيجب علي الإنسان أن يتقي الله عز
وجل لأنه إذا مات لو حج عنه وعليه ما الله لم تفرد لأنه لم تفرد لمتهم